<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Feb 2012 06:01:48 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwa7at.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الــواحــات | مقالات الدكتورة نوال العيد ]]></title>
    <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-listarticles-id-21.htm</link>
    <description>الواحات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alwa7at.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 03:01:48 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 04 Apr 2011 12:01:59 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات الدكتورة نوال العيد</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وانقضى المولد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


وانقضى المولد
لا شك أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم  أصل ديني، وواجب شرعي، وأن التعبير عن حبه  هدي كل مؤمن، لكن هذا التعبير لم  يترك دون بيان لئلا يغدو وهو من الدين تشريعات بشرية، فأخبر الله ورسوله عن التعبير الشرعي عن هذا الحب الديني في نصوص عدة تأمر المؤمن بالاتباع وتنهاه عن الابتداع ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )  
   وقد رأينا فيما مضى من الأيام وما سيأتي على اختلاف في تحديد تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي تعبير عن حب رسول الله،  ومع أني لا أشك في صدق محبة من احتفل بالمولد، و حسن قصده، وتعظيمه لرسول الله، لكن الاحتفال بمولده لا يعلم له أصل في كتاب الله وسنة رسوله، ولم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة ، وأول من أحدثه بالقاهرة الخلفاء الفاطميون في القرن الرابع على اتفاق بين المؤرخين في ذلك، وأولهم المعز لدين الله، فهل  نحن مأمورون بأخذ الدين عن الفاطميين أم بلزوم هدي رسول الله وصحابته وتابعيهم؟ لأن حبهم لرسول الله أصدق، وتعظيمهم له أظهر، أو لا يسعنا ماوسع رسول الله وصحبه.
    ثم إذا نظرنا إلى الموضوع من الناحية التاريخية نجد  اختلاف المؤرخين وأهل  السير في الشهر الذي ولد فيه، والجمهور على أنه في ربيع الأول، ثم اختلفوا في تحديد تاريخ مولده على سبعة أقوال، مما حدا بصاحب إربل أن ينوع الاحتفال بالمولد في كل سنة مراعاة لهذا الاختلاف، فهل يحتفل بيوم موضع خلاف لا اتفاق؟
   بل ومن المفارقات العجيبة أن من يحتفل بالمولد في 12 من ربيع الأول سيجد نفسه أنه احتفل بعين التاريخ الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم  وقد نبه إلى هذا ابن الحاج المالكي، والفاكهاني فكيف يجمع بين حزن وفرح  ومصيبة ونعمة ؟ 
   ومن الملاحظ أن انتشار الاحتفال بالمولد بين المسلمين كان في البلاد التي جاور فيها المسلمون النصارى كمافي مصر وبلاد الشام ، و من عادة النصارى الاحتفاال بميلاد المسيح ، وقد أمرنا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-112.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 11:53:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتنة الكراسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


الإمارة هي الكلمة التي استحقت أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ما عنونت به مقالي، ففي حديث أخرجه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" إنكم ستحرصون على الإمارة و ستكون ندامة وحسرة يوم القيامة، فنعم المرضعة و بئست الفاطمة"
يقول الداودي في شرح الحديث: نعم المرضعة أي الدنيا، وبئست الفاطمة أي بعد الموت، لأنه يصير إلى المحاسبة على ذلك، فهو كالذي يفطم قبل أن يستغنى فيكون في ذلك هلاكه.
  وفي مجلس عامر من مجالس النبوة، أسدى رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيحة لعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ" يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا" يقول الحافظ: فمن لم يكن له من الله إعانة تورط فيما دخل فيه وخسر دنياه وعقباه، فمن كان ذا عقل لم يتعرض للطلب أصلا، بل إذا كان كافيا وأعطيها من غير مسألة فقد وعده الصادق بالإعانة، ولا يخفي ما في ذلك من 
 الفضل .
    إن ثقافة المسلم حول (الإمارة) أنها مغرم لا مغنم، ومسؤولية لا تخلو من مشقة، وأن اللاهث خلفها والمتتبع لها لا يعطاها، لأن حرصه مظنة اختلال ثقافته حول هذه المسؤولية، وأنه يظنها وجاهة وتضخيم للأرصدة، وتيسير للمعاملات، وكثرة للمادحين، وزيادة للمكتسبات، وما إن يرتقي كرسي الإمارة حتى يقوده حرصه لما سيحصده قبل أن تنتهي ولايته، لا ما سيقدمه ويعطيه؟ ولذا فإن رسول الله أخبر بأن اللاهث خلفها لا يعينه الله عليها، ومن أتتته ورشح إليها لجدارته، شعر بثقلها، وأنها نعمت المرضعة في الدنيا، لكنها بئست الفاطمة في الآخرة.
   ما يحدث اليوم على الساحة العربية يجعل المرء يتأمل هذه الأحاديث في ضوء أشخاص فتنوا بكرسي السلطة، وضحوا بشعوب تظاهرت مظاهرات سلمية لتعبر عن رأيها التي طالما سمعت هؤلاء المفتونين  يرددون ( نحن في خدمة الشعب) فأراد الشعب المخدوم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 11:50:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طاح الجمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


طاح الجمل

قديما قيل(إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه) ليس هذا ما يعنينا في أحداث تونس، لأن كثيرا من الوصوليين والمتملقين وكما هي عادتهم ـ لا كثرهم الله ـ يكتبون المعلقات الطوال في مدح الظالم، ويزينون له أعماله بزخارف القول والاقتيات على أموال الشعوب والحقوق العامة، ما دام قائما في منصبه، فإذا سقط أمسى الذي أصبح مادحا له يذمه، مباركا الثورة الشعبية النزيهة الحرة التي تأبى الظلم وتدافعه وتدفعه، ويفضح سوءة النظام وعثراته، ويشير إلى سنواته العجاف التي أقحطت بطمعه وزبانيته ومن يعز عليهم.
   فأحداث تونس تحمل في طياتها عبرا لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد، والدرس هذا اليوم ليس كلمات تُسمع وإنما أحداث تُعايش وتشاهد، وليس راء كمن سمع، وما يفقهه العاقل من الحدث أن الناس لا يمكن أن يساسوا بالعصا، ولا أن يستعبدوا برق السلطة، لأنهم وإن أطاعوا الرئيس أو المسؤول فطاعة رهبة لا رغبة، يستمعون إليه وقلوبهم ملأى ببغضه، يثني أحدهم عليه أمامه ويلعنه من خلفه بل ويدعو بهلكته والانتقام منه في كل موطن يظن أنه وقت لإجابة الدعاء، لأنه لم ينعم يوما ما بالحلم الذي طالما انتظره تحقيق العدالة والابتعاد عن المركزية المقيتة وتفعيل المحاسبة والشرعة المحمدية(من أين لك هذا؟) والإسراع في إيصال الحق إلى أهله دون مماطلة أو تأخير.
   إن سقوط رئيس تونس المخلوع درس لكل مسؤول صغير أو كبير سواء كان مديرا لمدرسة أو وزيرا أو أميرا أو .... بأن من جعلهم الله تحت يده سيسأله عنهم؟ وإنه إنما وُضع لخدمتهم ومصلحتهم لا لمصلحته وأرصدته وامتيازاته، وأنه سيقود رعيته إما بالحب وبسط العدل أو بسياط التخويف والتهديد، ولن ينفعه أن يكون يوما ما بعيدا عن واقعهم المر الذي يعيشونه،لأن قصره العاجي حجب عن عينه رؤية الواقع، أوحاشيته حجبت عن بصيرته الوقائع، بل لا بد له وهو المسئول أن يتنفس هموم أتباعه ويبحث عن حل حقيقي وجذري لمشكلاتهم لا أن يكون هو مشكلتهم التي يبحثون عن حلها، لاسيما في عصر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-110.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 11:48:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العالم وقت الفتنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


العالِم وقت الفتنة

 لا يشك عاقل بأن العالم اليوم يعيش فتنا لم تعد خاصة تستهدف الأفراد، وإنما أضحت فتنا عامة تستهدف المجتمعات، يصدق فيها وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لها  بأنها تموج كموج البحر كما جاء عند البخاري، وفي تشبيهه صلى الله عليه وسلم الفتن بأنها تموج كموج البحر إشارة واضحة إلى قوتها وشدتها ثم إلى تتابعها،وأن الناس أمام هذه الفتن ســتضطرب حركتهم ويختل توازنهم ، وتضيق صدورهم ، وينقطع نفسهم ، وهذه حال من يصارع الموج ، بل أشار رسول الله إلى تأثر عقول الناس زمن الفتنة، وفي حديث حذيفة الصحيح عن رسول الله :" تكونُ فتنــةٌ تعــرجُ فيها عُقُــولُ الرجــالِ ، حتى ما تكادُ ترى رجلاً عاقلاً ))
وليس المقال أطروحة علمية تذكر أوصاف الفتنة وأقسام الناس فيها ، وإنما الغرض إيضاح خطر الفتن،وأن الناس وقتها يحتاجون إلى الصوت العاقل المتزن الذي يهديهم سواء الصراط، لأن الخطأ في الفتن قد تكون نتيجته ذهاب أرواح وانهيار أمن وهتك أعراض وهلم جرا من الآثار السلبية الناتجة عن الفرقة وفتنة الاقتتال.
إن المجتمع اليوم بل وكل يوم بحاجة إلى سماع أصوات من أخذ الله عليهم الميثاق الغليظ، الذي أشار إليه قوله تعالى:( (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) وبحاجة إلى طرح علمي مؤصل لنوازل العصر وقضايا الساعة من علماء جمعوا بين فقه الدليل وفقه الواقع، وبخطاب يتناسب مع أفهام الناس ويتماشى مع واقعهم .
   دعنا نتأمل ما حدث في ثورة تونس وما تلاها في ثورة مصر التي نسأل الله أن يكتب لأهلها الخير كله، لقد ابتدأت شرارة الثورة التونسية نتيجة حرق الشاب محمد بو عزيزي نفسه وبارك الكثير فعله، وسمي رحمة الله عليه البطل والشهيد، فاستن كثير من الشباب المقهور والمغلوب على أمره سنة بو عزيزي وأحرقوا أجسادهم التي بقيت بعد أن أحرقت الأنظمة أنفسهم وسحقت كراماتهم، وبوركت تلك التصرفات وسموا شهداء حتى سمعن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-109.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 11:45:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم 11 مارس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


يوم 11 مارس
 
      في يوم الجمعة يوم 11 مارس الذي ترقبه العالم بمراسليه وكاميراته لينقل ومن وسط الحدث ما سيدور في شوارع الرياض التي يقطنها ما يزيد عن خمسة ملايين من مظاهرات تطالب بإصلاح النظام، تفاجأ من لا يعرف حقيقة الشعب السعودي  بالتماسك الوثيق بين الشعب وقيادته التي بايعها وأعطها صفقة يده وثمرة قلبه، بايعها على السمع والطاعة في المنشط والمكره.
    كانت الأيادي المحركة للثورة الفاشلة (ثورة حنين) التي لم توفق ابتداء في اختيار الاسم الذي عاتب الله المسلمين فيه، فقال(وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) وانتهاء بالنتيجة التي خيبت مساعي دعاة الفتنة، هذه الثورة خلفت عبرا لمن تأملها، لعل من أهمها:

•	ما ختم به رجل الأمن الأول وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف كلمته في مؤتمر العمل البلدي الخليجي، وقال فيها:"لا يفوتني في هذا المقام إضافة إلى شكري للجميع.... أن أشكر سماحة مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ،ولعلمائنا، ولأئمة مساجدنا ،ولكل العقلاء من أبناء هذا الوطن، فقد ردوا بقوة وثقة بالله عز وجل على الأشرار يريدون بنا شراً ولكننا والحمد لله أمنا على هذا الوطن وعلى كل مصالحه) لقد خص صاحب السمو الملكي شكره للمفتي وللعلماء وأئمة المساجد  والعقلاء الذين كان لهم دور يذكر ويشكر في صد هذه الثورة فكريا، ووأدها قبل أن تولد، ولا يُنكِر دور العلماء في هذه الفتنة إلا جاهل أو مكابر ، وقد أفردت الصحف الورقية والعنكبوتية صفحات خاصة لآراء أهل العلم في مثل هذه المظاهرة،  وقد كانوا من قبل يحجبون آراءهم، ويختلقون الأكاذيب عليهم، ويقللون من منزلتهم، فلما نزلت الملمة واستدعت الحاجة استكتابهم أفردت لهم الصفحات، مما يدلل على إيمان الجميع بدورهم الريادي ولو جحدوا بها فقد استيقنتها أنفسهم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-108.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Apr 2011 11:42:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعاوى مسمومة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


دعاوى مسمومة
   
عرف شيخ الإسلام الحرية بأنها: العبودية الخالصة لله تعالى ، تجمع بين كمال الحب مع كمال الذل له سبحانه . وعلى ذلك فالحرية في الإسلام قرينة التوحيد ، وبالتوحيد يعترف المسلم بأن الله وحده هو المعبود ، والكل من دونه عبد طائع له ، فلا يكون عبداً لسواه ، ويظل حراً أمام ما عداه ، ومن ثم تزول الوسائط بين الله والناس .

  
ومن ثمرة إسقاط كل عبودية لغير الله أن يصبح عقل المسلم وفكره وسعيه وعمله وغير ذلك من قول أو عمل في حال تحرر لا يحكمه إلا شرع الله بما بين له وأوضح ، وبذلك يتضح أن الحرية في الإسلام ضاربة في أعماق العقيدة ، فهي من توابعها، ومن ثم لم تكن مهمة الإسلام نحو إسقاط الأرباب والطواغيت إلا تعبيراً عن ميلاد الحرية في الإسلام.

  
الحرية المطلقة خرافة لا وجود لها في الحياة حتى في حال غياب النظم والقوانين نجد أن الإنسان مقيد بالظروف البيئية والاجتماعية والحياة المحيطة به ، والتي تحدد عليه مساراً معيناً وتحد من حركته بقيود غير مرئية من تأثير الأفكار والموروثات وغيرها، لذا فقد كان السعي إلى تحقيق مثل هذا النوع من الحرية وهماً لا يقوى على مواجهة الواقع، ذلك أنه لو ترك لكل إنسان حريته المطلقة ليفعل ما يشاء، فسيجد نفسه في صدام مع الآخرين وصراع مع من حوله فتقع الفوضى التي تسلم إلى دمار الإنسان نفسه ودمار مجتمعه .

  
 وإلى هذا انتهى أحد المذاهب الفلسفية المعاصرة "الوجودية" الذي يقوم في أساسه على أن الحرية لازمة من لوازم الوجود ، بل هي جوهر الوجود الذاتي للإنسان ، لكن الإنسان الوجودي ما لبث أن اصطدم بالواقع الذي تجاهله ، وهو أن الإنسان ليس وحده في هذا الكون ، بل حوله آخرون يحد وجود كل واحد منهم حرية الآخر ، ومن ثم فقد عجزوا عن تحديد الحرية أو ضبطها أو تحقيقها بالصورة التي تكفل للإنسان وجوده الحقيقي المتميز فقالوا "بالحرية النفسية" .

  
·      المرأة والحرية

كانت المرأة ولا تزال عامل جذب وإثارة لوسائل الإ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:59:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصايا التائبين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



وصايا للتائبين
 
 

صلِّ الصلاة على وقتها؛ فإن ذلك من أحب الأعمال إلى الله، فلاشك أن صلاتك قد يلحقها النقص فأتممها بالنوافل، وأبشر ببيت في الجنة.. أخرج "مسلم" في صحيحه (727) من حديث أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة: إلا بنى الله له بيتاً في الجنة" وهن كالآتي: ركعتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، وركعتان بعد الظهر، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

* احرص على سنة الضحى؛ فإنها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة، كما أخرج البخاري (1124) وأخرج الإمام أحمد في المسند (4/153) من حديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقول: "يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات، أكفك بهن آخر يومك" (صححه الألباني في صحيح الترغيب (1/422).

* لا تنس أن تختم ليلتك بوتر؛ فإن الله يحب الوتر، أخرج مسلم في صحيحه (755) من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخر الليل؛ فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل" والوتر خير للعبد من حمر النعم.

* اعلم ـ أيها التائب ـ أن شرفك قيام الليل؛ كما أخرج الطبراني في الأوسط (4/306) من حديث سهل بن سعد قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس" (قال الألباني في صحيح الترغيب (4019) حسن لغيره).. وأخرج الترمذي (3579)، من حديث عمرو بن عبسة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن" (صححه الألباني)  وتذكر قول الرب جل وعلا: &#123;إِنَّ الْم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:29:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف أتخلى عن ملجئي؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



كيف أتخلى عن ملجئي؟!
 
 

ليس للعبد ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، ومع ذلك يفرح بتوبة عبده مع غناه عنه، يقول ابن القيم في المدارج (1/212): "فإذا تعرض عبده ومحبوبه الذي خلقه لنفسه، وأعد له أنواع كرامته، وفضله على غيره، وجعله محل معرفته، وأنزل إليه كتابه، وأرسل إليه رسوله، واعتنى بأمره ولم يهمله، ولم يتركه سدى، فتعرض لغضبه، وارتكب مساخطه، وما يكره وأبق منه، ووالى عدوه، وظاهره عليه، وتحيز إليه، وقطع طريق نعمه وإحسانه إليه التي هي أحب شيء إليه، وفتح طريق العقوبة والغضب والانتقام، فقد استدعى من الجواد الكريم خلاف ما هو موصوف به من الجود والإحسان والبر وتعرض لإغضابه وإسخاطه وانتقامه، وأن يصير غضبه وسخطه في موضع رضاه وانتقامه وعقوبته في موضع كرمه وبره وعطائه، فاستدعى بمعصيته من أفعاله ما سواه أحب إليه منه، وخلاف ما هو من لوازم ذاته من الجود والإحسان، فبينما هو حبيبه المقرب المخصوص بالكرامة إذا انقلب شارداً راداً لكرامته مائلاً عنه إلى عدوه مع شدة حاجته إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فبينما ذلك الحبيب مع العدو في طاعته وخدمته ناسياً لسيده منهمكاً في موافقة عدوه، قد استدعى من سيده خلاف ما هو أهله، إذ عرضت له فكرة فتذكر بر سيده وعطفه وجوده وكرمه، وعلم أنه لابد له منه، وأن مصادره إليه وعرضه عليه، وأنه إن لم يقدم عليه بنفسه قدم به عليه على أسوأ حال الأحوال، ففرا إلى سيده من بلد عدوه، وجد في الهرب إليه حتى وصل إلى بابه، فوضع خده على عتبة بابه، وتوسد ثرى أعتابه متذللاً متضرعاً خاشعاً باكياً آسفاً، يتملق سيده ويسترحمه، ويستعطفه، ويعتذر إليه، قد ألقى بيده إليه، واستسلم له، وأعطاه قياده، وألقى إليه زمامه، فعلم سيده ما في قلبه فعاد مكان الغضب عليه رضا عنه، ومكان الشدة عليه رحمة به، وأبدله بالعقوبة عفواً، وبالمنع عطاءً، وبالمؤاخذة حلماً، فاستدعى بالتوبة والرجوع من سيده ما هو أهله، وما هو موجب أسمائه وصفاته العليا، فكيف يكون فرح سيده به ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:28:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توبة وفضل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



توبة وفضل

من فضل الله سبحانه وتعالى على عباده جعله باب التوبة مفتوحاً.. ويداه مبسوطتان لمن يريد التوبة والإنابة.. ومن كرمه وجوده عز وجل أن زاد عباده التائبين الراجعين إليه وأحسن إليهم وتفضل عليهم بالعديد من النعم التي نذكر بعضها بإيجاز:

1ـ تبديل السيئات حسنات، وذلك من فضل الرب جل وعلا على عباده، ورحمته بهم، فطوبى لك أيها التائب قبول الرب لتوبتك، وفرحه بها، وتبديل خطاياك إلى حسنات تحبر بها، يقول تعالى: &#123;وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}.

2ـ المتاع الحسن، يقول الله تعالى: &#123;وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} يقول الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان (2/170): "والظاهر أن المراد بالمتاع الحسن سعة الرزق ورغد العيش والعافية في الدنيا، وأن المراد بالأجل المسمى الموت، ويدل لذلك قوله تعالى في هذه السورة الكريمة (يعني سورة هود) عن نبيه هود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام &#123;وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ...} وقوله تعالى عن نوح: &#123;فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:28:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عقبات في الطريق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


عقبات في الطريق
 

يريد الشيطان أن يظفر بالإنسان في عقبة من سبع عقبات بعضها أصعب من بعض، لا ينزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به منها،

 وهذه العقبات التي يحاول الشيطان أعاذنا الله وإياكم منه أن يزرعها في طريقنا هي كما يلي:-

العقبة الأولى: الكفر بالله وبدينه، وإن ظفر فالإنسان في هذه العقبة بردت نار عداوته واستراح.

العقبة الثانية: البدعة إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والأمور المحدثة في الدين،

 والبدعتان في الغالب متلازمتان قل أن تنفك إحداهما عن الأخرى كما قال بعضهم تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس،

 فلم يفاجئهم إلا وأولاد الزنا يعيشون في بلاد الإسلام تضج منهم العباد والبلاد،

وقال شيخ الإسلام : تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة فإن قطع هذه الحقيقة وخلص منها بذور

 السنة واعتصم منها بحقيقة المتابعة ، انتقل إلى العقبة الثالثة .

العقبة الثالثة: الكبائر ، فإن ظفر به فيها زينها له، وحسنها في عينه، وسوف به فترى العبد يشرب الخمر لا يبالي ، ثم هو يزني ثم

هو يقتل النفس التي حرم الله وهكذا دواليك، فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها، طلبه على العقبة الرابعة.

العقبة الرابعة: الصغائر ، فكال له منها بالقفزان، قال : ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم ،

 أو ما علمت بأنها تكفر باجتناب الكبائر وبالحسنات ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصر عليها فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل

 النادم أحسن حالاً منه، فالإصرار على الذنب أبشع منه، ولا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع الإصرار،

أخرج الإمام أحمد في المسند ( 5/331) من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعود ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:27:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لمن يريد المعالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


لمن يريد المعالي

لقد قص الله في كتابه كثيراً من قصص الأنبياء والصالحين، وأمر بأخذ العظة والعبرة من أحوالهم وما جرى لهم.. فقال: &#123;لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (يوسف: 111).. وقال: &#123;مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ}(فصلت: 43).. وقال: &#123;فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}(الأحقاف: 35)..

وقال: &#123;أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}(الأنعام: 90).. فقراءة سير الصالحين تبعث الهمة وتوقظ العزيمة، وتدعو العبد لأن يقتدي بهم..

جدد عليَّ حديثهم يا حادي                             فحديثهم يجلو الفؤاد الصادي

والأمة مليئة بقصص العلماء والعُبَّاد أولي الفكر والنهى؛ فاقرأ في سيرهم، وطالع أحوالهم، فستشعر بروح تسري في جسدك، وحركة تدفعك للإتيان بعظائم الأمور وجلائل الأعمال.

وكثيراً ما دفع الناس إلى العمل الجليل حكاية قرؤوها عن رجل عظيم، أو حادثة أيقظت حسه، وسارت به نحو معالي الأمور، ولا شك أن أجود القصص ما قصه الرب ـ جل وعلا ـ في كتابه، ثم ما أخبر به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاقرأ في قصص القرآن وما كُتب حولها، والقصص في السنة النبوية، ثم في كتب التراجم المعتمدة.

"ومن أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، واحتواء محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها، فليقتدِ بمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه.. أعاننا الله بمنه وكرمه.. آمين.  


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:26:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بماذا تأمرنا أنفسنا؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بماذا تأمرنا أنفسنا؟
 

إن النفس التي استهواها الشيطان، فعتت عن أمر ربها، لا تفتأ بعد التوبة تؤز صاحبها على الشر أزاً؛ ولذا أسماها الرب في كتابه "أمَّارة" ولم يقل آمرة؛ لكثرة تكرار أمرها بالسوء، وكان صلى الله عليه وسلم في خطبة الحاجة يقول: "ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.." فالشر كامن في النفس، وهو يوجب سيئات الأعمال، فإن خلى الله بين العبد وبين نفسه هلك بين شرها، وما تقتضيه من سيئات الأعمال، وإن وفقه وأعانه نجاه من ذلك كله.

وهذه النفس جُعل الشيطان قرينها وصاحبها الذي يليها، فهو يعدها ويمنيها، ويقذف فيها الباطل، ويأمرها بالسوء، ويزينه لها، ويمدها بأنواع الإمداد الباطل من الأماني الكاذبة والشهوات المهلكة، ويستعين عليها بهواها وإرادتها، فإذا استسلم العبد لشيطانه، وأسلمه نفسه، جاس خلال الديار، فعاث وأفسد وهدم معالم الإيمان والقرآن والذكر والصلاة، وقصد الملك (أي:القلب) فأسره وسلبه ملكه ونقله من عبادة الرحمن إلى عبادة البغايا والأوثان، ومن عز الطاعة إلى ذل المعصية، ومن الاستعداد للقاء رب العالمين إلى الاستعداد للقاء إخوان الشياطين، وبينما كان منتصباً لخدمة العزيز الرحيم صار منتصباً لخدمة كل شيطان رجيم، فتأتي الحرب حين يستيقظ المسلوب ملكه بينه وبين ربه، ومن كان الله معه انتصر، وبين الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وأولى مراحل الحرب المحاسبة، فالله الله بها، وازن بين نعمته وجنايتك، وتأمل سيد الاستغفار "أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

وازن بين حسناتك وسيئاتك، وأيهما أرجح، واعلم أنك الجاني لما تعمل، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، وازن بين عمرك ومدة لبثك وبين ما قدمت لآخرتك، واعلم أن العمر محدود وليس للعبد بعد رحمة ربه إلا عمل صالح يذكر به. وفقني الله وإياك لكل خير.   


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-74.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:25:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تذكري الآخرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


تذكري الآخرة

 

إن قصر الأمل وتذكر الآخرة، من أعظم الموقظات للعبد، لاسيما وأنت ترى الموت يتخطف من حولك، فهب أن الميت أنت!! والمرء إذا تذكر قصر الدنيا وسرعة زوالها، وأدرك أنها مزرعة للآخرة، وأنها فرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكر ما في الجنة من النعيم المقيم، وما في النار من العذاب الأليم، زهد في متاع الدنيا، وأقصر عن الشهوات، وأقبل على الطاعات.

قصر الآمال في الدنيا تغر                         فدليل العقل تقصير الأمل

أخرج البخاري في صحيحه (6053) عن ابن عمر قال: "أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان ابن عمر يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك".

قال الإمام "ابن رجب" في جامع العلوم والحكم (2/377): "وهذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها. ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر يهيئ جهازه للرحيل، وقد اتفقت على ذلك وصايا الأنبياء وأتباعهم، قال تعالى حاكياً عن مؤمن آل فرعون &#123;يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}.

يقول ابن عقيل في كتاب الفنون (2/546): "ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال، فإن كل من عد ساعاته التي هو فيها كمرض الموت حسنت أعماله، فصار عمره كله صافياً".

واعلمي - رعاك الله ـ أن صدق التأهب، والاستعداد للقاء الله هو مفتاح سائر أعمال القلوب والجوارح، من يقظة وتوبة وإنابة ومحبة وما إلى ذلك.


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:25:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تعيريني بذنبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


لا تعيريني بذنبي

إن تعييركِ لأختك بذنبها أعظم إثماً من ذنبها، وأشد من معصيتها؛ لما فيه من تزكية للنفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أختك قد باءت به.. ولعل شعورها بذنبها، وما أحدث لها من الذِّلة، والخضوع، والازدراء على نفسها، والتخلص من مرض الكبر والعُجب، ووقوفها بين يدي الله ناكسة الرأس، خاشعة الطرف، منكسرة القلب، أنفع لها وخير من صولة طاعتك، والاعتداد والمنة على الله وخلقه بها، فما أقرب تلك العاصية من رحمة الله، وما أقرب هذه المدللة من مقت الله، فذنب تَذِلِّي به لديه أحب إليه من طاعة تدلي بها عليه، وإنك إن تبيتي نائمة وتصبحي نادمة، خير من أن تبيتي قائمة وتصبحي معجبة، فإن المُعجب لا يصعد له عملٌ، وإنك أن تضحكي وأنت معترفة، خيرٌ من أن تبكي وأنت مدلة، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين، ولعل الله أسقاها بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلاً هو فيك فلا تشعرين.

وتأملي قول الله لأعلم الخلق به، وأقربهم إليه وسيلة &#123;وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} (الاسراء:74) ويقول الله على لسان يوسف الصديق: &#123;وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}(يوسف: 33) فكيف تأمنين أنت على نفسك؟

جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدَّث أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.

ومرَّ أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنباً فكانوا يسبونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب، ألم تكونوا مستخرجيه قالوا: بلى قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم، قالوا: أتبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.

إن الأولى بالمسلم أن لا يُعَيِّر أخاه بذنب، أو يهزأ منه بمعصية، بل عليه أن يكون مرآة له تع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:24:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صديقتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


صديقتي

للصديق تأثير كبير على صديقه، لكثرة مخالطته ، وشدة ملازمته وصحبته تمتد مع العبد في دنياه وأخرته، فكما أنه ليس كل بيت يصلح للسكنى، ولا كُلِ راحلة تصلح للركوب، فكذلك أبناء أدم لا يصلح كلهم للصحبة، أخرج البخاري في صحيحه( 6133) من حديث ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة" يقول الحافظ في الفتح (11/335) :  فالمعنى لا تجد في مائة إبل راحلة تصلح للركوب؛ لأن الذي يصلح للركوب ينبغي أن يكون وطيئاً سهل الانقياد، وكذا لا تجد في مائة من الناس من يصلح للصحبة بأن يعاون رفيقه، ويلين جانبه.

ولقد أخبر الرب جل وعلا في كتابه أن الابتعاد عن سبيل الرسول إنما يكون بسبب صحبة السوء، فيعض الظالم على يديه يوم القيامة حسرة، وآسفاً لكن ولات حين مناص يقول تبارك وتعالى :&#123;وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً }الفرقان: 27-28-29) بل وإن الرابطة بين أهل الشر تمتد حتى بعد دخول النار، لكن تنقلب إلى عداوة وبغضاء، يقول الله تعالى: &#123;وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}(فصلت:29)

ويقول تعالى : &#123;قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ} (لأعراف:38)

 وإذا كان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-71.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:24:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بوابات المعصية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بوابات المعصية

اعلمي أخيتي أن للمعصية عدة أبواب تقود إليها فاحذريها.. وهي عديدة لا يمكن حصرها أوجزها على النحو التالي: 

أولاً: النظرة: فأما اللحظات فهي رائد الشهوة ورسولها، وحفظها أصل حفظ الفرج، فمن أطلق بصره أورد نفسه موارد الهلكات. وعند الترمذي (5/101) من حديث عليَّ رضي الله عنه مرفوعاً: "يا عليَّ لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" (حسنه الألباني).

وفي صحيح ابن حبان (5/271) من حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اضمنوا لي ستاً أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم"..

والنظرة أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فالنظرة تولد خطرة، ثم تولد الخطرة فكرة، ثم تولد الفكرة شهوة، ثم تولد الشهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولابد، ما لم يمنع منه مانع، وفي هذا قيل: "الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده".

قال الشاعر:

كل الحوادث مبداها من النظـــر        ***   ومعظم النار من مستصغر الشـرر

كم نظرة بلغت من قلب صاحبها        ***    كمبلغ السهم بين القوس والوتـــــــر

والعبد ما دام ذا طــــرف يقلـبه        ***    في أعين الغيد موقوف على الخطر

يسر مقلته ما ضـــــــــر مهجته        ***    لا مرحباً بسرور عاد بالضــــــرر

فاحفظ بصرك عن ما حرم الله عليك، وهنا أشير إلى ضرر القنوات الفضائية، وما تبث من سموم، وما تسحب من لذة طاعة، وجلاء إيمان، فاحذر أن يراك الله في ما لا يجب، عصمني الله وإياك من الفتن.

ثانياً: الخطرة: وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنها مبدأ الخير والشر ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم، فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه، وقهر هواه، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب، ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الهلكات.

واعلم أن ورود الخاطر لا يضر، وإنما يضر استدعا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-70.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:23:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألقى بها في اليم..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


ألقى بها في اليم..!
 
 	 

أيها المبارك لابد لك أن تفارق دواعي المعصية أيا كانت: صديقا ، أو مجلة، أو شريط ، أو رقما في الهاتف ، أو فلما، أو مسلسلا، أو ناديا ،أو مجلسا ،أو آلة ...! ذلك أن وجود التائب في مكان المعصية وفي، وجودها الخانق يذكره بها ويحرك في نفسه الداعي إليها....

فيقع في حبال الشهوة، ويدخل في أسر الشيطان بعد أن خرج منه، ولا تزال نفسه الأمارة بالسوء تراوده حتى يعصي ربه..!تأمل ـ رعاك الله ـ في قول الله تعالى على لسان موسى في سورة طه: &#123;وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً} (من الآية97).. يقول الشيخ السعدي في تفسيره (1/512): "ففعل موسى ذلك، فلو كان إلهاً لامتنع ممن يريده بأذى ويسعى له بالإتلاف.. وكان قد أشرب العجل في قلوب بني إسرائيل فأراد موسى عليه السلام إتلافه وهم ينظرون، على وجه لا تمكن إعادته بالحرق، والسحق، وذريه في اليم، ونسفه؛ ليزول ما في قلوبهم من حبه كما زال شخصه؛ ولأن في إبقائه محنة"ا.هـ.. مع أن العجل كان من الحلي، إلا أن موسى لم يتردد في إزالته بنسفه في الماء؛ لما في بقائه من الفتنة.

وانظر في دعوة يوسف &#123;قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} (يوسف:33) فاختار ـ عليه السلام ـ السجن على المعصية، ولجأ إلى الله واحتمى بحماه، وسأله أن يخلصه من أسباب المعاصي؛ فاستجاب له السميع العليم سبحانه.

وأخرج مسلم في صحيحه (2766) من حديث أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً.. فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُل على راهب فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفساً، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 18:22:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحسني الظن بربك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


لقد حث الرب ـ جل وعلا ـ عباده على الرجاء وحسن الظن به وعدم اليأس من رحمته فقال في كتابه:&#123;وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}. وقال: &#123;قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

فالتوبة التوبة ـ رعاكِ الله ـ وأجيبي نداء ربك: 

يا ابن آدم.. إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي!

يا ابن آدم.. لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك.

يا ابن آدم.. لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً أتيتك بقرابها مغفرة.

فهل تجيب النداء، لتحوز على رضا الله؟ "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار.. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل".

ويحسن هنا التنبيه إلى الفرق بين حسن الظن والغرور، فإن دعا حسن الظن إلى العمل وحث عليه، وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور.

يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الجواب الكافي (41): "فمن كان رجاؤه هادياً له إلى الطاعة وزاجراً له عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاء، ورجاؤه بطالة وتفريطاً فهو المغرور، ولو أن رجلاً كانت له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه، فأهملها ولم يبذرها ولم يحرثها، وحسن ظنه بأنه يأتي من مغلها ما يأتي من حرث وبذور وسقي وتعاهد الأرض؛ لعدّه الناس من أسفه السفهاء، وكذلك لو حسن ظنه وقوي رجاؤه بأن يجيئه ولد من غير جماع، أو يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب للعلم وحرص تام عليه، وأمثال ذلك. فكذلك من حسن ظنه، وقوي رجاؤه في الفوز بالدرجات العلا والنعيم المقيم من غير تقرب إلى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق"ا.هـ. 
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:53:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التعليم....الواقع وسبل التطوير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



إن هذا العنوان الذي وسمت به  المقال لايمثل مكانة لدي فحسب ، بل إنه أنموذج حضاري ، وموقف تربوي رسمه مركز الملك عبدا لعزيز للحوار الوطني في لقائه الفكري السادس ،  حين  بدأ رحلاته في مناطق مملكتنا الحبيبة متنقلا مابين شرقها وغربها ، وشمالها وجنوبها في لقاءات تحضيرية لحورات وطنية حول التعليم  يتبادل فيها المشاركون الآراء لتشخيص العملية التعليمية والتربوية  ، واقتراح آليات النهوض بها ،  وجاء لقاء الجوف خاتمة العقد  ، وزانه حضور فاعل لوزراء التعليم وقاداته ، وتركزت  مداخلات مشاركيه في محاور ثلاثة :ـ

1ـ مناقشة الواقع التعليمي ، وتحديد أهم القضايا التي تواجهه من وجهة نظر المشاركين .

2ـ التعرف إلى رؤية المجتمع على وجه العموم ، والمجتمع التعليمي على وجه الخصوص نحو واقع التعليم والسبل اللازمة لتطويره .

3ـ الخروج بمقترحات تسهم في تطوير التعليم لوضعها أمام صانعي القرار في المملكة العربية السعودية.

وخلصت اللقاءات بمجموعة من التوصيات ستسهم في التقدم التعليمي والتمدن التربوي  بإذن الله ، لعل من أبرزها  :ـ ( في مجال الأنظمة و المباني والتقنيات ) إنشاء هيئة مستقلة لمتابعة  وتقويم البرامج التنفيذية، وقياس تحقيق الأهداف  التعليمية  ، إنشاء هيئة رقابية عليا لمتابعة الأعمال الإدارية والمالية. ووضع معايير دقيقة لقياس الجودة في كافة المناحي التعليمية  . التوسع في المباني المدرسية مع العناية بالكيفية ، تصميم مباني مدرسية مطابقة للموصفات، والمقاييس المعتمدة في مباني مدارس الحرس الوطني ومدارس شركة أرامكو، مع مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة. استحداث هيئة مستقلة تابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية لمتابعة إنشاء المباني المدرسية، وصيانتها،  بالشراكة مع القطاع الخاص. إيجاد البيئة التقنية التعليمية المتكاملة للمكتبات، والمعامل والمناهج، للقضاء على الأمية التقنية.الاستفادة من المباني المدرسية في الفترات المسائية.تجهيز مقرات للأنشطة المدرسية. تطوير ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الهواء الخصيب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


كثيراً ما تمر بكِ الأحداث، لكن القليل منها تحفظه الذاكرة، وتجدكِ تتأملينه في أوقات الفراغ، ومواطن التأمل، لتعقدي مقارنة سريعة إن كان هناك وجه مقارنة بين مواقف عديدة في حياتكِ وما مر بكِ

ومن المواقف التي تستوقفني  كثيراً، لتلح علي بالتقصير، وتشعرني بتدني الهمم، وتورثني حزنا على ما أنا فيه، ما عايشته لما كنت معلمة في دار تحفيظ في بلدتي، قد ارتقيت درجات البوابة كيما أدخلها، خلعت ردائي، وشعرت كما هو الحال كل يوم بفرحة تعلو قلبي، كيف وهذه حلقات ذكر وخير، قد باهى الله بأهلها الملائكة، وجعلها رياض الجنة في أرضه، قابلتني أم عبد العزيز، امرأة أحبها كثيراً، ذاك أن شعرها قد شاب حقا إلا أن قلبها ما زال شابا، صافحتها بحرارة، سألتها عن أحوالها: ما لي أراك يا خالة على غير عادة؟ يبدو وجهك شاحبا، يا الله وأرى في يدك أثراً وغز إبر، بل وموضع أخذ محلول.. ضحكت ثم تبع ذلك عتب: أما علمت بنية أني أمكث في المستشفى لتعاطي العلاج، ووقت الدرس أستعين بالله لحضوره لأني أدرك أنه العلاج الحق، ثم أعود أدراجي لأضطجع على سريري، آيبة بإذن الله بشوق بقدر ما حفظت، نظرت للساعة بدأ وقت الدرس، إلى اللقاء يا أم عبد العزيز، و أراك على خير إن شاء الله، أعظمت ذلك منها، وشكرت لها سعيها، وسألت الله أن يتقبلني وإياها، كم أنتِ رائعة أم عبد العزيز، وأمثالك في الصغار ندر فكيف بالكبار، ما أجمل الهمة حين تعلو، ولا تعتصر على صغير أو شاب، بل تجدها في قلب رجل قد شاب رأسه واحدودب ظهره، لأنه قديماً قيل: بقدر ما تتعنى تنل ما تتمنى، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة سيد ولد آدم، لأن الهمم دون همته تتصاغر ثم في صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وذكروا لشعبة حديثاً لم يسمعه فجعل يقول: "وا حزناه" وكان يقول:"إني لأذكر الحديث فيفوتني فأمرض 

    كم فرحة ذهبت فعادت غصة      تشجى بطــول تلهف وتندم

ثم أسوقها وصية لطالبة العلم هذه الأيام هامسة في أذنها قائلة لها: لا يضرك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:52:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل ظلم الإسلام المرأة 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

من الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة، ونادوا بمساواتها بالرجل ما يلي :

أولاً : الحجاب 

لقد تنبه الأعداء إلى أن في الحفاظ على عفة المرأة وسترها صيانة للأمم، ودلالة بقائها وسيادتها ، فأقض مضاجعهم تفوق المسلمين وعفة نسائهم وستر بناتهم ، وعلموا أنهم لن ينالوا مرادهم دون نشر الانحلال !!

 وقد سقطت فرنسا على يد ألمانيا في أسبوع ، هزمها الانحلال قبل أن يهزمها الاحتلال ، ولنا فيهم عبرة ، فبدأت المطالبة بنزع حجاب المرأة على يد أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وتدرجت دعوتهم:

ظهور "دعوى تحرير المرأة" في مصر في العشرينات من هذا القرن، وصحب ذلك هجوم على الحجاب، وتحسين للسفور في أعين المتحجبات المسلمات 

كثرة الكتابة عن الحجاب، وأنه يعيق المرأة عن الحركة والعمل، قيود لا أصل لها في الشرع ظاهر دعوتهم، ناسين أو متناسين آي الكتاب ووصايا الحبيب – صلى الله عليه وسلم- بوجوب الستر والاحتشام !!  وعلى سبيل المثال هاجمت طبيبة في جريدة الوفد المصرية (5 صفر 1407) الحجاب وقالت: في رأي أن الحجاب يضعف إنتاج المرأة، وهو إهانة لها، ونوع من الخوف في المجتمع !!!

نشر القصائد التي تحارب الحجاب والستر وفي ذلك يقول قائلهم:

أسفري فالحجاب يا بنت فهر .......... هو داء في الاجتماع وخيـــم

كل شيء إلى التقـدم مــــاض .......... فلمـــاذا يعــــــز هذا القديـــم

أسفري فالسفور فيه صــلاح ........... للفريقيــن ثم نفــــع عميــــم

إلى أن قال:

لم يقل بالحجــــاب في شكلــه هذا......... نبـــي ولا ارتضـــاه حكيـــــم

هو في الشرع والطبيعة والأخلاق......... والعقــل والضميـــر ذميــــــم

·    تأليف الكتب المستقلة في النيل من حجاب المرأة المسلمة

ويتمادى بعضهم في مهاجمة رموز العفة من بكارة وحجاب وغيرها وبمهارة وصفاقة يقلبون الحقائق ليصير الأسود أبيضا والعفن طهارة ونقاء، فتذهب كثيرات من أصحاب الفكر الفاسد، ويروج لها وسائل الإعلام وعدد من الكت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:50:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل ظلم الإسلام المرأة 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ما حقيقة حال المرأة الغربية العاملة؟

   لاهثة وراء اللقمة التي لا تضمن لها من أبيها بعد سن معينة ولا من زوجها 

عدم مساواتها بأجر الرجل، حيث أن المرأة الأمريكية غير المتزوجة التي يتراوح عمرها بين 25 – 64 سنة لا تحصل إلى على 65% من أجر الرجل. أما المتزوجة فقد بلغت نسبة أجرها 56% من أجر الرجل فقط 

  65% من الأمريكيات يطالبن بالعودة إلى المنزل، وقد أدمت عشرات الطرق أقدامهن،واستنزفت الجهود قواهن

هل يعنون بحرية العمل خروج المرأة سافرة متبرجة،مختلطة بالأجانب من الرجال؟

قد مضى ذكر بعض مخاطر هذه الدعوات: زنا، شذوذ، نكاح محرمات، اغتصاب، وويلات وويلات. وقد نشرت مجلة (النيوزويك) الأمريكية في عددها الصادر 17 مارس 1980م تحقيقاً بعنوان "سوء استخدام الجنس في المكاتب" وفيه إن مضايقة الرئيس لمرؤوسيه جنسياً أمر قد خرج عن دورة المياه وأصبح غير قانوني" . "يمكن أن يكون الاعتداء الجنسي في المكتب خفياً.. إنها في الواقع مشكلة الرجل الذي يستخدم نفوذه وقوته للاعتداء على المرأة وإنه لشبيه بالاغتصاب ، وعلى المرأة أن تدفع ذلك لقاء وظيفتها وأحياناً صحتها...

إن هذا الأمر ليس جديداً على الإطلاق بل هو قديم قدم دخول المرأة إلى العمل مع الرجل.. وقدم عدم مساواتها معه في الأجر... ولكن كان أمراً مسكتاً عنه والآن بدأ يخرج من طي الكتمان ومن دورة المياه القذرة.. وليست لدى السلطات أي أرقام حقيقة لأن المرأة لا تستطيع أن تشكو رئيسها في أغلب الأحيان لأسباب عديدة منها أنها ستفقد مصدر دخلها الوحيد إذا هي أقدمت وتجرأت بالشكوى إلى المسئولين... 

أباح الإسلام عمل المرأة بشروط:

أن لا يؤثر على مهمتها الأولى ومملكتها الحقة 

إذن وليها

الابتعاد عن الاختلاط

التزام الحجاب 

قال تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير) . (القصص: 23) ، وقوله – صلى الله  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:49:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قواعد ذهبية في فنون التعامل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


يقول الحق جل وعلا: &#123;يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}

وأخرج الإمام أحمد في المسند (2/43) من حديث ابن عمر مرفوعاً: "المؤمن الذي خالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجراً من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم" وصححه الألباني في صحيح الجامع (6651). وفي رواية البيهقي (10/89) "أفضل" وأخرج الطبراني في الحفظ (4/356) من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً الموطؤون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون وليس منا من لا يألف ولا يؤلف" وصححه الألباني في الصحيحة (2/371) وجاء في رواية الأوسط من حديث جابر (6/58). "وخير الناس أنفعهم للناس" وصححه الألباني في الصحيحة (1/787)، قال ابن الأثير في النهاية (5/200): "هذا مثل وحقيقته من التوطئة وهي التمهيد والتذليل، وفراش وطئ لا يؤذي جنب النائم، والأكناف الجوانب. أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى" .


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:43:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ واقع الدعوة النسائية في المؤسسات الخيرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

لم يعد خافياً أن العمل المؤسسي أضحى ضرورة من ضرورات العمل الدعوي في هذا الزمن؛ كي ينهض في مواجهة مستجدات الواقع وتحديات العصر، كما أنه لا يخفى دور المرأة في الدعوة إلى الله، سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو المحلي أو الدولي، فدعوتها تبدأ للطفل في مهده، والشاب في عنفوان سنه، والرجل في أوج أشده، وضربت بسهم وافر ونصيب ظاهر منذ بزوغ الدعوة المحمدية، بل وقبلها في دعوة إخوانه الرسل عليهم الصلاة والسلام، ولا غرو فهي شقيقة الرجل، وخلقت منه، لإتمام وظيفته، وتكميله

ومن المبشرات فيما يتعلق بواقع الدعوة النسائية: وجود لجان خيرية تعني بدعوة المرأة وإصلاحها في جميع مراحلها العمرية وعلى كافة مستوياتها الفكرية والثقافية، وبما أن مواطن الإيجاب ونقاط القوة والتفوق في هذه اللجان النسوية كثيرة لن تخفى على البعيد قبل القريب، والعدو قبل الصديق، سأستبيحكم عذراً في عدم إيرادها، وسأشير إلى واقع نعايشه في مؤسساتنا نحتاج فيه إلى تشخيص، ومن ثم علاج، لتكمل أوراق بعضنا بعضاً، لا سيما أن الطبيب المعالج في أولى مراحل علاجه يُعرض صفحاً عن أعضاء مريضه الصحيحة، ويضع يده على موطن الألم كيما يعالجه؛ ولذا سأحذو حذوه، وأشير إلى سلبيات نعايشها في مؤسساتنا، إليكم عرضها:

أولاً: تفتقد مؤسساتنا إلى التخطيط الدقيق السليم الذي يُعنى به:

وضع برنامج مستقبلي لتحقيق أهداف معينة عن طريق حصر الإمكانيات وتكريسها لوضع هذه الأهداف مواضع تنفيذ خلال مدة محدودة

وأثبتت بعض الدراسات الإدارية أن كل ساعة تصرف في التخطيط الفعال توفر ثلاث ساعات أو أربعاً عند التنفيذ

ويجب أن تبتعد أعمالنا المؤسسية، بل والفردية، عن العفوية والارتجال أو التخطيط بمفهومه البسيط، وإن شئت فقل "العتيق" الذي يفقد مستلزمات التخطيط الفعّال. وإليك عرض بعضها:

1-وجود جهاز قادر على اتخاذ القرارات التخطيطية، وعادة ما يطلق على هذا الجهاز "الجهاز المركزي للتخطيط

2-التعرف على الأهداف الرئيسية للعمل ودراس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 17:42:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أولئك لهم الأمن 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

إن الحديث عن الإيمان حديث مهم لكل من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد – صلى الله عليه وسلم نبياً، والمؤمن مطالب بتعاهد إيمانه، والحرص على زيادته، وتنقيته مما يشوبه ويعلق به.. ولحاجتي إلى الموضوع أولاً حرصت أن أضرب بسهمي فيه، وأبحث عن ثمرات المتصفين به، وعوامل تقويته، ولأن الحق جل وعلا أمرنا بالتعاون على البر، والتواصي بالحق والصبر، نشرته؛ لتعم ثمرته، وتتم فائدته. الإيمان لغة: قال ابن منظور في لسان العرب: إن الإيمان مصدر آمن يؤمن إيماناً، فهو مؤمن، واتفق أهل العلم من اللغويين وغيرهم أن الإيمان معناه التصديق. والأمن ضد الخوف، وهو: طمأنينة النفس وزوال الخوف، والإيمان: التصديق المؤدي إلى الطمأنينة.. وقد سئل الخليل بن أحمد ما الإيمان؟ قال: هو الطمأنينة. ولأن العبد إذا آمن أمّنه الله وصار في أمانه، قال عز وجل: &#123;الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون} الأنعام: 82. ومن أسماء الحق جل وعلا: "المؤمن"، هو الذي يصْدق عباده وعده، فهو من الإيمان بمعنى التصديق. أو يؤمنهم في القيامة من عذابه، فهو من الأمان والأمن الذي هو ضد الخوف.والإيمان في الاصطلاح: عرفه أهل الحديث مالك والأوزاعي والشافعي وغيرهم من أهل العلم بأنه اعتقاد بالقلب، وقول باللسان. قال الله تعالى: &#123;مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ..} المائدة 41، وعمل بالأركان، قاله ابن عباس، والبراء، وقتادة، وغيرهم. ثمرات الإيمان: العلم الذي هو مطمح كل مؤمن. قال تعالى: &#123;فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ..}. ثمرة العلم العم به، ولا يقبل عمل بلا إيمان، وقال رجل للشافعي: أي الأعمال عند الله أفضل؟ وقال: ما لا يقبل العمل إلا به.  قال: وما ذاك. قال: الإيمان بالله؛ هو أعلى الأعمال درجة، وأشرفها حظاً. ذكره ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:20:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أولئك لهم الأمن 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وتوافرت الأدلة من الكتاب والسنة، وأقوال السلف الصالح على هذا المعنى قال تعالى: (لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ)(وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) وقوله:(أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) وقوله: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانا)ً

وقال عمير بن حبيب الخطمي وهو من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم -، الإيمان يزيد وينقص. قيلله: وما زيادته وها نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحانه فتلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا فذلك نقصانه.

وقال أبو الدرداء: إن من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه، وما نقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد الإيمان أم ينقص، وإن من فقه الرجل أن يعلم نزعات الشيطان أنى تأتيه.

وكان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلموا نزداد إيماناً فيذكرون الله عز وجل.وقال خيثمة بن عبدالرحمن: الإيمان يسمن في الخصب، ويهزل في الجدب، فخصبه العمل الصالح، وجدبه الذنوب والمعاصي.

وقيل لبعض السلف: يزداد الإيمان وينقص. وقال: نعم. يزداد حتى يصير أمثال الجبال، وينقص حتى يصير أمثال الهباء، ذكر كل ما تقدم شيخ الإسلام في مجموع الفتوى (7/224).

وسأقدم في ذكر عوامل تقويته آيةً في كتاب الله حوت صفات كاملي الإيمان قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا..) سورة الأنفال: 4،3،2وتأمل ـ رحمك الله ـ استهلال الآية بأداة الحصر "إنما" وقد أفاد ابن القيم في إعلام الموقعين (2/155) وخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:19:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أولئك لهم الأمن 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ربط الله تعالى بين الإيمان والتوكل فاشترط للإيمان تفويض الأمور إليه، والاعتماد عليه فقال: (وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) وأخبر تعالى عن رسله بأن التوكل كان ملجأهم ومعاذهم قال تعالى: (وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا)

يقول ابن القيم في مدارج السالكين (2/127): "والعبد آفته: إما من عدم الهداية أو عدم التوكل، فإذا جمع التوكل إلى الهداية فقد جمع الإيمان كله" ولذا جاء من صفات السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم على ربهم يتوكلون، كما أخرج البخاري في صحيحه (5/2157).

وأخرج الترمذي في السنن (4/573) وابن ماجه في السنن (2/102) من حديث عمر مرفوعاً: "لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً" قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (4/573): "صحيح".

·وتحقيق التوكل يكون بأمور عدة منها:

من كان يؤمن بالله وصفاته كان توكله على الله أصلح وأقوى والمؤمن يفوض أمره لمن علم كمال حكمته ورحمته ولطفه وحسن اختياره، ويتوكل على من هو أرحم عليه من والدته، على من لا تبديل لكلماته، ولا راد لحكمه، والمؤمن عبد محض، والعبد المحض لا يسخط من جريان أحكام سيده البار المحسن بل يتلقاها كلها بالرضى به وعنه، والمؤمن محب صادق والمحب الصادق: من رضي بما يعامله به محبوبه.  والعبد جاهل بعواقب الأمور، وسيده أعلم بمصلحته وبما ينفعه (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) والمؤمن يعلم أن حظه من المقدور ما يتلقاه به من رضي وسخط فلابد له منه، فإن رضى فله الرضى وإن سخط فله السخط، فتوكل على الرزاق القوي الكريم البر الرحيم على من خزائنه ملأى لا تفضيها النفقة، ويده ممدودة بعطائها آناء الليل والنهار.

الأخذ بالسبب دون الاعتماد عليه، فالمريض يتناول الدواء للشفاء ولا يعتمد عليه بل يفوض أمره لله، والتجرد من الأسباب مم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:18:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنت حرة ومسؤولة أيضا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

 يأتي اهتمام الإسلام بحرية الرأي نابعاً من تقديره لعقل الإنسان ، فما دام الإسلام يحترم العقل فلا بد أن ينسحب هذا الاحترام للرأي الذي يصدر عن هذا العقل، ولذا تجد أن القرآن كثيراً ما يخاطب العقول (قل انظروا) (أفلا تتدبرون) (وفي أنفسكم أفلا تبصرون))

 والفكر هو الذي يميز بين بني الإنسان والحيوان بل بين إنسان وآخر، وبين أمة وأخرى، وحين قال سقراط لجليسه : تكلم حتى أراك. لم يكن يعني إلا ما نعنيه الآن، وهو أن الكلام والنطق هو الذي يعرفنا بالأشخاص. قل لي كيف تفكر؟ أقل لك من أنت، وإلى أي الفئات تنتمي، وفي أي العصور تعيش

 وقد استنكر الرحمن موقف المعطلين لعقولهم المقلدين لغيرهم الذين ألغوا مداركهم وعطلوا حواسهم ومثلهم القرآن بالبهائم تنقاد لصيحات الرعاة بلا وعي . قال تعالـــــــــى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) (الأعراف: 179   

وصان الإسلام عقول البشر وحماها من أن تفكر بطريقة خاطئة استناداً على فهم خاطئ لحقائق معينة ، ويقف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في الناس خطيباً: "الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا" أخرجه البخاري

ويمثل حرية الرأي قوله – صلى الله عليه وسلم – للأعرابي: "إن لصاحب الحق مقالاً" أخرجه البخاري، وقوله: "لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إذا أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا أن تتجنبوا إساءتهم" أخرجه الترمذي ، وقوله – صلى الله عليه وسلم-: أكرم الشهداء على الله رجل قام إلى وال جائر فأمره بالمعروف، ونهاه عن المنكر فقتله" أخرجه ابن ماجه وأحمد الطبراني وهو حديث صحيح

 وما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا دلالة على حرية الرأي، بل إن المولى جل وعلا جعل خلقه يحاورونه فها هي الملائكة تحاوره لم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-24.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:17:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عاشوراء بقراءات مختلفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

إن لكل  ثقافة  تاريخها المعبر عن تجربتها ، وطبيعة نظرتها للوقت ، ودورة الزمن ،

 المستندة إلى مجموعة النصوص و القيم والمعايير التي تؤمن بها ، وتستمد منها الحاضر والمستقبل في ضوء الماضي .

 

وتأتي الأيام ليترجم الناس معتقداتهم إلى واقع حياة ، وينقلوا قيمهم من خلال ممارستهم من النظرية إلى التطبيق ،

 ويستقبل العالم بعد عدة أيام عاشوراء العاشر من محرم  ، ومن الطرائف في تسميته أنه لم يسمع في أمثلة الأسماء اسم على فاعولاء إلا أحرف قليلة  كما قال ابن منظور،

 

 وعاشوراء واحد منها ، وكذا اجتماع ثقافات مختلفة حول هذا اليوم مما يقل ويندر ، فاجتمع لهذا التأريخ صيغة تقل ، واجتماع  عقائد يندر .

هذا اليوم اجتمعت فيه  أحداث عدة :  نصر الله لنبيه  موسى عليه السلام على فرعون وملأه  ،

  ومقتل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم  الحسين بن علي رضي الله عنهما هذا ما ثبت في كتب الحديث والسير ،

 ويورد بعض المفسرين مرويات في وقوع مناسبات في هذا اليوم لم تثبت .

والذي يعنينا من هذا كله قراءات الناس المختلفة لهذا اليوم ، وشعائرهم الناتجة عن ذلك ، فاليهود  في عصر النبوة وكما تنقل كتب

 

 الحديث المعتمدة كانوا يصومونه بل ويعدونه عيدا  ، ويلبسون نساءهم فيه الحلي والشارات أي :ا للباس الحسن  ، ويعللون فعلهم بقولهم

" هذا اليوم أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيما له "  وعظمه النصارى تبعا لهم .

ومازال هذا اليوم يوسم لدى اليهود بيوم كيبور أو عيد الغفران ويعتقدون قداسته ، ويخصونه بالصلاة والصيام ، كما يصاحب

هاتين الشعيرتين طقوس لاتختفى على المتخصصين في علم الأديان  ، ويختلفون في تقديمه أو تأخيره .

وأما المسلمون فاختلفت قراءتهم لهذا اليوم فنجد الشيعة يرونه يوم ثورة المظلوم على الظالم ، وانتصار الدم على السيف ،

 ولاشك أن هذا معنى حسن ، فمقتل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم مصاب عظيم وخطب جلل ، وفقد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:16:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوعي المغيب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

كلمة لا أشك أنها طرقت مسمع كل منا ، (فلان فقد وعيه ) إذا أردنا انقطاع الصلة بين الإنسان ومحيطه الخارجي ، ولهذا التفسير ركيزة عند المتخصصين من علماء النفس إذ أنهم يعرفون الوعي بأنه حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس .لكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذا التعريف هل الوعي تواصل الإنسان مع محيطه الخارجي دون فهم له ، وهل وعي الراشد كالرضيع ، وهل إدراك سطح لامع براق دون غور ماتحته من المخاطر والآفات وعي ؟؟ إن الوعي الحقيقي ماجاءت الشريعة بتقريره ، والحض عليه ولا إخال علماء النفس أغفلوه ، إنه الوعي المستلزم للبصيرة ، القائم على الفهم والاستيعاب ، المحرك صاحبه للأهبة والاستعداد ، المربي على فقه الأزمات لا الهروب منها ، إنه الوعي الذي جاءت نصوص الشرع  برسم معالمه في سابقة منهجية حضارية من خلال الدعوة إلى التفكر في الآيات ، والنظر في أحوال المخلوقات ، ونظر الإنسان في نفسه ، وتفاصيل أحواله ، والتأمل في أحوال الماضين ، واستشراف المستقبل من مشكاة الوحي ، وترك التعطيل لحواس الإنسان وتفعيلها للقيام بما خلقت لأجله ،   وإلا فإن صاحبه أصم وإن كان سمعه سليما ، وأبكم ولو كان فصيحا ، وأعمى ولو كان بصيرا ،   يقول تعالى ( صم بكم عمي فهم لايعقلون )   ، ونفض غبار الغفلة الطامس لنور القلب ، المعمي بصيرته ، المثمر تخبط الأفراد  ، إن على كل منا أن يستيقظ من نوم طال ليله ، وأن يدرك أهمية الوعي   الذي غَيبناه أو غُيبنا عنه ، وأن  ينظر إلى الحياة نظرة شمول وتكامل ، وأن نهتم بتربية الأذهان كاهتمامنا بتربية الأبدان ، وأن نعي ماذا يراد بنا ،   وأن نعيد قراءة التاريخ لا للتغني به ولكن لاستلهام عبره ، وكشف جوانب القوة والضعف فيه ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين ) وفهم الحاضر ، لنستشرف متطلبات المستقبل ، ونحقق موق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwa7at.net/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 15:15:26 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
