خريطة الموقع الجمعة 24 أكتوبر 2014م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر رجب - 1431هـ

جوال المتميزة


العجلة والغضب من صفات النار التي يمكن إسنادها إلى الشيطان، وفي الحديث الصحيح:"التأني من الله والعجلة من الشيطان"وليس معنى التأني البطء والتسويف عن مبادرة الخير ،إنما هو النظرة الفاحصة البعيدة التي تريك مقدمات كل أمر ونتائجه بحيث لا تسرع بإنفاذ أمر من الأمور أو رده إلا بعد أن ترى ماله من عواقب،أما العجلة فهي قصور النظر عن التعلق بالغايات البعيدة اكتفاء بما يبدو من وجه الأمر.

*****

هل يعجز من أصيب بغم أن يكثر من دعوة ذي النون( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لأن الله قال بعدها( ونجينه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين). ومن تمنى الولد ليدع بدعوة زكريا:" رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين" ومن تمنى الزوج الصالح أو الزوجة الصالحة، ليدع بدعوة موسى:"رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" ومن تمنى صلاح الذرية ليدع بدعوة إبراهيم:"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"

*****

لو يعلم قارئ القرآن في بيته أن قراءته تجعل بيته نجمة عند أهل السماء يتراؤونها كما يتراءى أهل الأرض نجوم السماء لأكثر من قراءة القرآن في بيته، وفي الحديث الصحيح: " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبورا كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبورا، وإن البيت ليتلى فيه القرآن فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض" الصحيحة.

*****

دعوة من رسول الله لك، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال : صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار" حديث صحيح، الصحيحة.

*****

من الاستثمارات الرابحة مع تزايد الحرارة هذه الأيام مشاريع سقيا الماء ، قال سعد بن عبادة : يا رسول الله إن أمي توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟ قال : " نعم وعليك بالماء ". صحيح الترغيب ومن الأفكار المقترحة : - شراء قوارير ماء باردة وتوزيعها على العمال أو وضعها في المساجد التي يكثرون بها. - حرص مشرفي لجان الاختبارات على تبريد المياه للطلاب.

*****

ينتشر بين الناس حديث، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال:" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان"وإسناده ضعيف، تفرد به زائدة بن أبي الرقاد وهو ضعيف.

*****

ماأجمل أن يكون لسانك رطبا من ذكر الله، واعلم أن كثرة الاستغفار سبب سرورك وأنت ترى صحيفتك يوم القيامة، وفي الحديث الصحيح:(من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار)الصحيحة.

*****

إن من أعظم الأسباب المعينة على عبور الصراط يوم القيامة أداء الأمانة وصلة الرحم، وفي الحديث الصحيح الطويل الذي رواه مسلم : " وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا " وها أنت في يوم خميس احتسب الأجر في صلة رحمك، واحرص على أداء الأمانات.

*****

هل يستطيع أحدنا أن يخرج هذه الأيام في وقت الظهيرة دون أن يحتر أو يتعب، إن ما يجده الناس من شدة الحر إنما هو نفس ـبفتح الفاءـ جهنم، فكيف بها أعاذك الله منها، وفي الحديث الصحيح: " اشتكت النار إلى ربها وقالت: أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين: نفسا في الشتاء، ونفسا في الصيف فأما نفسها في الشتاء فزمهرير وأما نفسها في الصيف فسموم" الصحيحة.

*****

يعتقد الكثير أن النجاح استثمار المكاسب، ويغيب عن أذهانهم أن النجاح الحقيقي هو تحويل الخسائر إلى مكاسب، فارصد خسائرك في الحياة وفكر في تحويلها إلى مكاسب، ومن رام الزيادة ليقرأ في صلح الحديبية ليقف على تأصيل شرعي لهذه القاعدة.

*****

قال معاذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصني، فقال رسول الله: " اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واذكر الله عند كل حجر و عند كل شجر، و إذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة السر بالسر، و العلانية بالعلانية " الصحيحة.

*****

يقول تعالى ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) وذكره وكلامه من أعظم الشعائر ، فمن عظمها كان ذلك دليلا على تعظيم الله في ذلك القلب ، فكيف يليق بمسلم أن يلقي بأوراق فيها اسمه وذكره لتداس بالأقدام وتمتهن مع الزبائل ! وإن من المشاهد المحزنة ما نراه بعد انتهاء الاختبار من امتهان كتاب يحتوي على آيات من كتاب الله ، فعظمي شعائر الله رفعك الله .

*****

الموفق من البشر من يعتبر بأيام الاختبارات وما يكتنفها من اهتمام النفوس وشحذ الهمم والقلق والحرص على التفوق والنجاح، ويرى أن الامتحان الأصعب هو الوقوف بين يدي الرب للحساب والجزاء، فيسعى اليوم لإرضاء الرب، لتكون النتيجة: "وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز" ويستثمر هذه المواقف لتذكير أبنائه باليوم الآخر.

*****

إن مما يحزن ما نسمعه بعد انتهاء الاختبار من سب وشتم لأستاذ المادة، مع أن المسلم نقي اللسان عفيف عن أعراض المسلمين،ومن اللؤم أن يذكر من له الفضل بالسب،حتى لو رأيت على معلمك عورة فإن من الوفاء أن تستره، والله أوحى إلى نبيه بشأن كتاب حاطب إلى قريش، فقال عمر لما كشف أمر كتابه يا رسول الله"دعني أضرب عنق هذا المنافق" فقال النبي:"دعه يا عمر وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).

*****

المواهب الإنسانية النفيسة مختلفة ومتكاثرة،وقلما تجتمع فى رجل واحد، بل إنها توجد موزعة بين الفئات الكثيرة من الناس،فإذا تكونت إحدى الجماعات،وأحسن أعضاؤها التعاون فيما بينهم،كان كل منهم مكملا لنقص الآخر،وكانت كل موهبة سنادا لأختها المغايرة لها، فكانت الجماعة منتجة موفقة!وأعظم اجتماع اجتماع الأسرة وأعظم تكامل تكاملها.

*****

تشتكي إحدى النساء زوجها، فتتفنن الأخرى في تجييش مشاعرها السلبية تجاهه، وتقوم بإفسادها على زوجها، دون سعي منها في الإصلاح والتوفيق، وقد تبرأ رسول الله ممن كان كذلك في الحديث الصحيح:" من خبب خادما على أهله، فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها ؛ فليس منا"الصحيحة، فلتحذر الأمهات والأخوات والصديقات من هدم بيت امرأة وإذكاء نار العداوة بين الزوجين، فإن هذا الفعل فعل الشياطين"يفرقون به بين المرء وزوجه".

*****

أول لقاء يطبع 70% من الصورة عنك،فعامل كل إنسان على أن هذا هو اللقاء الأول والأخير بينكما، واحرص على أن تكون طلعتك بهية ومنطقك حلوا مقنعا، واعلم أنه من الصعوبة إزالة ما تكون من انطباع أول عنك، وتأمل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في استقبال الوفود كيف كان يلبس أحسن ثيابه، ويظهر الترحيب بهم والسؤال عنهم.

*****

نخطئ حين نصدر قرارات قد تكون مصيرية وقت الغضب، لأنه حالة انفعالية تخرج المرء من العقل والصواب إلى العاطفة والخطأ، وصح عن رسول الله في الحديث المتفق عليه:" لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان" تأمل كيف يخطئ القاضي الذي اشترطت الشريعة تحليه بمواصفات عالية تؤهله للفصل بين الخصومات وقت غضبه، فكيف بالواحد منا؟ وليكن قرارك اليوم، لا قرار وقت غضب.

*****

تأمل في إجابات رسول الله لعمرو بن عبسة حين قال: "أتيت رسول الله، فقلت:ما الإسلام؟ قال:طيب الكلام و إطعام الطعام،قلت: ماالإيمان؟ قال:الصبر و السماحة، قال:قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال:من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال:قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال:خلق حسن، قال:قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال:طول القنوت، قال:قلت: أي الهجرة أفضل؟ قال:أن تهجر ما كره ربك عز وجل، قال:قلت: أي الساعات أفضل؟قال :جوف الليل الآخر"الصحيحة

*****

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما تواد اثنان في الله عز وجل ، أو في الإسلام ، فيفرق بينهما إلا ذنب يحدثه أحدهما"الصحيحة.

*****

الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه، وتأمل:"وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر". ابن تيمية.

*****

يقول ابن تيمية:"من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى" ودليله، قوله تعالى:"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة" وتنزل الملائكة يكون في الدنيا، وعند الاحتضار، وفي عرصات الموقف، وعند دخول الجنة، ولكل واحد منها دليل من كتاب الله. ابحثي عنه، وسيأتيك في رسالة الغد إن شاء الله

*****

إن علاقة المؤمن بالملائكة مرتبطة في الدنيا والآخرة، إن أكرمهم بالطاعات أكرموه، وإن آذاهم بالسيئات عذبوه، ولنتأمل من طابت علاقته بهم عند احتضاره: "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة"وفي موقف القيامة: "لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون" وعند دخول الجنة: "والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم" فأكرم أقرب جيرانك إليك كتبة الحسنات والسيئات.

*****

هلا تأملت التغيرات الكونية المتسارعة، فما بين بركان آيزلندا، والتلوث البيئي في أمريكا، وفيضانات الصين والبرازيل، ودرجات الحرارة المرتفعة وغيرالمسبوقة على العالم تجعلك تراجعين نفسك، لأنها رسائل من الكريم سبحانه لعباده، فمتى نعود ونتضرع؟ ولنتأمل: "فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"

*****

اعلم أن الرضا من أعمال القلوب نظير الجهاد في أعمال الجوارح، ومنزلته عالية رفيعة، وأقسامه : الرضا بشرع الله وعدم الاعتراض عليه، والرضا بقدر الله وعدم السخط منه، وما طرد إبليس من الجنة إلا اعتراضه على أمر ربه، حين امتنع من السجود لآدم، واعترض بأن النار أفضل من الطين، فطرده الله وأبعده، وكل معترض على شرع الله بحجج عقلية واهية يسير على درب شيخه إبليس، رزقك الله الرضا والتسليم.

*****

إن بين صفوف المسلمين منافقين يخذلون عن طاعة الله، ويشككون في شرع الله، ويتبعون كل قول شاذ، يبتغون الفتنة وصد الناس عن دين الله، و قد حذر الله من سماع أقوالهم والتأثر بها، فقال عنهم: "يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم" فلا تعط أذنك لمن يعارض أمر الله، واعرض أقوال الناس على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تعرض كلام الله وسنة رسوله على كلام البشر، عصمك الله من الفتن .

*****

قد ينتاب المسلم وساوس في الاعتقاد، فلا يزال الشيطان به حتى يسأله: من خلق الله ؟ فإذا وجد المسلم منه ذلك، ليستمع لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم له: " يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقول قائلهم : هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله عز وجل؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا: ( الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا، وليستعذ من الشيطان" الصحيحة.

*****

إن من أسباب رحمةالله لعباده ما يقوم في قلب المؤمن من رحمة لما يراه من حال مخلوق من مخلوقات الله إنسانا كان أو حيوانا، وفي الحديث الحسن عن رسول الله عليه الصلاة والسلام:"من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة" وفي الصحيح:"قال رجل:يا رسول الله إني لأذبح الشاة فأرحمها،قال:والشاة إن رحمتها رحمك الله" فكيف بمن يرحم مريضا أو فقيرا أو محزونا؟ وكيف لو أسهم في تخفيف معاناته؟ أسأل الله أن يغمرنا برحمته

*****

إذا سافرت وسكنت منزلا، أو سكنت منزلا جديدا، فاحرص على هذا الدعاء، فإنك سترحل منه لم يضرك شيء، ففي الحديث الصحيح: " إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل" الصحيحة.

*****

إن انطباعك عن زيد من الناس بأنه حقود أوسريع الغضب، قد يكون تولد من موقف واحد معه أو نتيجة إخبار بعض الناس لك، ويكون ذلك الموقف استثنائيا، لا يمثل وضعيته العامة، أو يكون الذي أخبرك غير دقيق فيما يقول، وقد يكون الرجل أقلع عما كان عليه، وحسن حاله، وحينئذ فإن انطباعاتك عنه قد تكون ظالمة، وفي الحديث الصحيح: " من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال (عصارة أهل النار) حتى يأتي بالمخرج مما قال " الصحيحة.

*****

يميل كثير من الناس إلى عزو تأخره وتخلفه عن النجاح إلى أسباب لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها مادية أو أسرية، وقليلون هم الذين يقولون: إن عدم تقدمهم سببه سوء التنظيم الذاتي، وقلة الاهتمام والتخطيط، ولا يسقط فشله على الآخرين بل يراجع نفسه ويغيرها، ولندرك أن تأثير العوامل الخارجية يتضاءل، بل إن الظروف المعاكسة تتحول من معوقات للتقدم إلى محفزات ومحرضات عليه إن اكتشفنا كيف نغير ذواتنا ؟

*****

لو تساءلنا لماذا يعيش أشخاص في مركز الضوء،على حين يظل آخرون على هامش الحياة تأثراوتأثيرا،لوجدنا أن لذلك أسبابا،لكن قد يكون من أهمها أن كثيرين منا يختارون تجنب التحديات،وأعتقدأن هذا المفهوم يحتاج إلى تغيير،حيث إن القيام بالمهمات كثيراما يكون السبيل الوحيد لتنمية الشخصية واكتساب الخبرات،تصور معي ماذا كان يحدث لو أن رجلامثل عمررفض إمرة المؤمنين،ولوأن رجلامثل الشافعي اشتغل بالزراعة، ولم يدخل المجال العلمي؟

*****

رسالة من مشتركة
أنا فتاة ابتليت بأهل يرفضون التحاقي بالدورات في الإجازة،وكانت تمر دون أي استثمار،وقررت الإجازة الماضية أن أصنع من المعوقات أسبابا للنجاح،وبدأت بالتخطيط لحفظ عشرة أجزاء من القرآن، وتطوير لغتي الإنجليزيةوبدأت الإجازة وبدأت معها مشاريعي الخاصة التي خططت لتنفيذها،وصنعت من مكوثي في البيت سببا للاستثمار،وانتصرت على نفسي وظروفي بفضل من الله، وسأمضي في مشاريعي،وإلى اللقاء في رسالة نجاحات أخرى.

*****

إن للإيمان مرتبة من وصل إليها وصل إلى حقيقة الإيمان، ودعني أسألك هذا السؤال، هل أنت راض عن اختيار الله لك لزوجك، ولقدراتك، وللمصيبة التي ابتلاك الله بها ؟
ثم إليك قوله صلى الله عليه وسلم: " لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه " الصحيحة، فلنكن مؤمنين حقا بإيماننا بالقضاء والقدر.

*****

هل استشعرت وأنت تصلين رحمك بزيارة أو سؤال، أن الرحم متعلقة بالعرش تدعو لك، أن يصلك الله كما وصلتها، وإن استمررت على قطيعتك دعت عليك بأن يقطعك الله، وما ظنك بدعوة قريب من الرحمن تحت العرش؟
وفي الحديث الصحيح: " إن الرحم شجنة من الرحمن عز وجل واصلة لها لسان ذلق تتكلم بما شاءت فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله " الصحيحة.

*****

أصدقاؤك في الحياة ثلاثة:
- أولهم: سيتخلى عنك.
- وثانيهم: سيرافقك حتى يدخل منزلك الحقيقي.
- وثالثهم: سيبقى مدافعا عنك يريدك تنجو.
لكنك تتمسك بمن يتخلى، وتزهد فيمن يريد نجاتك؟
أتعلم من هم أصدقاؤك الثلاثة ؟
انتظرنا في الرسالة القادمة.

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأخلاء ثلاثة، فأما خليل فيقول: أنا معك حتى تأتي باب الملك ثم أرجع وأتركك؛ فذلك أهلك وعشيرتك يشيعونك حتى تأتي قبرك ثم يرجعون فيتركونك، وأما خليل فيقول: لك ما أعطيت ، وما أمسكت فليس لك؛ فذلك مالك، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلت، وحيث خرجت؛ فذلك عملك، فيقول: والله لقد كنت من أهون الثلاثة علي" حديث صحيح، صحيح الترغيب.

*****

طوبى لمن استثمر هذه الإجازة في تعليم من حوله الخير، سواء أهل بيته وهم أحق الناس به، فجمع أبناءه ولو لدقائق ليناقشهم في مسائل دينية أو قصص نبوية وقد أعد لها العدة مسبقا، أو من علم في حلقة تحفيظ أو ناد صيفي، وقد ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم، فقال: " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير" صحيح الترغيب.

*****

جبل الإنسان على حب التغيير، وإنه في الجنة يتغير كل جمعة، حين يذهب إلى سوق لا بيع فيه ولا شراء، وإنما هي الصور الحسان، وفي صحيح مسلم: " في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فتقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا "

*****

رسالة للمربين : " التحفيز اليوم أصبح فنا يدرس ويعلم ، ولم يعد قضية ترتبط بالنوايا الطيبة والاحتساب فقط. وإن وجد لم يقل عن شهادة شكر لا تساوي شيئا. الكلمة اليوم سحر ، وجمالها هو استخدامها في إلهاب المشاعر " د. طارق السويدان

*****

ينظر بعض الناس للحياة على أنها حركة لا علة لها ولا هدف ولا غاية، أرحام تدفع وقبور تبلع، وبين هاتين لهو ولعب وزينة وتفاخر، ومتاع قريب من متاع الحيوان، وينظر المؤمن لها نظرة مختلفة تقوده للإنتاج والعمل واحترام الوقت، نظرة للحياة التي تربط يومه بغده، فاليوم عمل وغدا جزاء، يستصحب في نظرته هذه قوله تعالى: " أيحسب الإنسان أن يترك سدى " وسدى: أي:هملا لا يبعث.

*****

اجعل بينك وبين حقوق الناس حاجزا منيعا، فإن مابينك وبين الله يتجاوز الكريم عنه، وما بينك وبين الناس يسألونك إياه، وفي الحديث الصحيح: " من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه فقد أوجب له النار وحرم عليه الجنة " قالوا: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ فقال: "وإن كان قضيبا من أراك" صحيح مسلم.

*****

إن من أهم عوامل بناء النفس مجالسة من رؤيتهم تذكر بالله،لأن مجالستهم تريك ما في نفسك من قصور وعيوب؛ فتصلحها وتهذبها، فهم زينة الرخاء وعدة البلاء،يذكرونك إن نسيت،ويرشدونك إن جهلت،ويأخذون بيدك إن ضعفت، مرآة لك ولأعمالك، إن افتقرت أغنوك، وإن دعوا الله لن ينسوك"هم القوم لا يشقى بهم جليسهم" من جالسهم وأحبهم أذاقه الله حلاوة الإيمان التي فقدها الكثير، وأحلوا بدلا منها حب المصلحة التي تنتهي بنهاية المصلحة.

*****

إن من أهم عوامل بناء النفس أن تخصص من وقتك ساعة تتفرغ فيها للعبادة، والتفكر في ملكوت الله والاستئناس بمناجاة الله عن مناجاة الخلق في قيام ليل والناس نيام، لأن في ذلك صفاء للذهن وسلامة من آفات الرياء والتصنع للناس والمداهنة، ولعل المرء في خلوة يذكر الله فتفيض عيناه من خشية الله؛ فيكون من السبعة الذي يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، لأن هذه الساعة ستكون سبب صلاحه ووقايته من الفتن كما صحت بذلك الأحاديث.

*****

كم عمرك الآن؟ وماذا صنعت لنفسك؟ وتأملي: - ألف سيبويه أعظم كتاب في النحو وهو في الثلاثين من عمره. - وتوفى النووي وعمره أربعون سنة وقد ترك تراثاضخما. - وطرفة بن العبد من أصحاب المعلقات،قتل وعمره ست وعشرون. - وقاد محمد بن القاسم الجيوش وعمره سبع عشرة سنة. - وكان ابن تيمية يفتي وعمره ثمان عشرة سنة. فهل تعتقدين أن هؤلاء صنعوا مجدا بنوم وكسل أم بجد وعمل؟ ثم اختاري لنفسك.

*****

غدا نصبح على يوم مبارك تعرض فيه أعمال الأسبوع على الله فيمن على عباده بالمغفرة، فماؤأجمل أن تعرض أعمالنا على الله ونحن صيام، وأن نقلع عن الهجر والقطيعة، لأنهما يمنعان عرض العمل على الرب، وفي الحديث الصحيح: " كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، قال: فقيل له ؟ فقال: إن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول:دعهما حتى يصطلحا " صحيح الترغيب.

*****

احذر أن تكون ممن تكثر خصومته وجداله في الباطل، فإن هذا مؤشر على بغض الله للعبد، وفي الحديث الصحيح: " أبغض الرجال إلى الله : الألد الخصم" الصحيحة، ومؤشر الضلالة ففي الحديث الحسن:" ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم قرأ (ما ضربوه لك إلا جدلا) " صحيح الترغيب.

*****

احذر من أذية المسلمين في طرقاتهم أو أماكن تجمعاتهم، لأن أذيتهم كبيرة من الكبائر، وليس من دين الله في شيء أن تترك المكان العام بعدك متسخا لا ينم عن تدين أو تحضر، وفي الحديث الحسن:" من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم"صحيح الترغيب.

*****

استشعري أثناء وضوئك تطهير الله لك، لأن ذنوبك تتقاطر مع قطرات الماء المتساقطة من أعضاء الوضوء، وفي الحديث الحسن: " إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فإن قعد قعد مغفورا له " صحيح الترغيب.

*****

خرج النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصن من شجرة، قال: فجعل ذلك الورق يتهافت، فقال يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال:" إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة"حديث حسن،صحيح الترغيب.

*****

دعاء السفر يقال إذا ركب المسلم راحلته قبل التحرك، وفي صحيح مسلم:كان رسول الله إذا استوى على بعيره خارجاإلى سفركبر ثلاثا ثم قال:سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين،وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنانسألك في سفرنا هذاالبروالتقوى،ومن العمل ما ترضى،اللهم هون علينا سفرنا هذا،واطوعنا بعده،اللهم أنت الصاحب في السفر،والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاءالسفروكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل"

*****

وكان رسول الله وأصحابه إذا علوا الثنايا في السفركبروا،وإذا هبطوا الأودية سبحوا،وكان إذا أشرف على قريةيريد دخولها يقول:"اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وماأقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القريةوخيرأهلهاوأعوذ بك من شرهاوشرأهلها وشرما فيها"وكان إذاودع أصحابه في السفريقول لأحدهم:"استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"ومن الثابت أن الله إذا استودع شيئا حفظه

*****

الإنسان يجوز له أن يقصر الصلاة من حين أن يفارق بلده إلى أن يرجع إليها,هكذا كان صلى الله عليه وسلم يفعل"وقد أقام صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة،وأقام عليه الصلاة والسلام في تبوك عشرين يوماً يقصر،وأقام عبد الله بن عمر بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة حين حبسه الثلج. ابن عثيمين

*****

(من شرع الله له القصر وهو المسافر جاز له الجمع ولكن ليس بينهما تلازم فله أن يقصر ولا يجمع،وترك الجمع أفضل إذا كان المسافر نازلا غير ظاعن كما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في منى في حجة الوداع،فإنه قصر ولم يجمع وقد جمع بين القصر والجمع في غزوة تبوك فدل على التوسعة في ذلك) ابن باز في الفتاوى.

*****

يقصر المسافر إذا خرج عن جميع بيوت مدينته إذا كان سفره تقصر في مثله الصلاة, قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أن للذي يريد السفر أن يقصر الصلاة إذا خرج عن جميع البيوت من القرية التي خرج منها" قال أنس: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا, وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين" وهذا فيه دلالة على أنه ليس لمن نوى السفر أن يقصر حتى يخرج من عامر بيوت مدينته.

*****

يسن التطوع على الراحلة في السفر، فيصلي جالسا يومئ إيماء بالركوع والسجود، ولايشترط له استقبال القبلة، لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في السفر على راحلته حيث توجهت به, يومئ برأسه إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته " وفي لفظ: " غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة "إرواء الغليل.

نشر بتاريخ 03-11-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.96/10 (977 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية