خريطة الموقع الخميس 23 نوفمبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة جوال المتميزة
رسائل شهر ذي القعدة - 1430هـ

جوال المتميزة

لما عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فسأل جبريل عنهم، فقال:هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم . الصحيحة، فمتى يعي أكلة لحوم الناس أن الغيبة من أسباب عذاب القبر.

*****

العرض أعز على النفس من المال، وقد جعل الإسلام الغيبة للمسلم أكثر الربا وأشده تحريما، وفي الحديث الصحيح (أربى الربا شتم الأعراض) وفي رواية (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ) صحيح الترغيب.

*****

استمع لموعظة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ، عن البراء قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر بجماعة ، فقال : علام اجتمع عليه هؤلاء ؟ قيل : على قبر يحفرونه ، ففزع رسول الله فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه فبكى حتى بل الثرى من دموعه ، ثم أقبل علينا قال : " أي إخواني لمثل هذا فأعدوا " فهل تزودت لوحشة القبر؟ وأعددت لما تحت الأرض؟

*****

رسالة خاصة بالمرض
يمرض كثير من الناس في مثل هذه الأوقات، ويصابون بالحمى، جعله الله طهورا، ونسوق إليهم هذه البشارات من الحبيب صلى الله عليه وسلم "الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار" ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم السائب فقال: ما لك تزفزفين (أي: ترعدين من البرد) قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: "لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد" الصحيحة

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيها ماله وقد قال الله عز وجل: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)" حديث صحيح،السلسلة الصحيحة. يقول المناوي في شرح (رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها) فإذا دعا عليها لا يستجيب له ،لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها، وهو في سعة من فراقها ، (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه) فأنكره ، فإذا دعا لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى (وأشهدوا شهيدين من رجالكم) . فيض القدير.

*****

من تعار(أي : استيقظ من نومه) من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، و سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال : اللهم اغفر لي، أودعا استجيب له، فإن توضأ و صلى قبلت صلاته.رواه البخاري.

*****

تأمل معي (وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور) ألا ترى أناسا لا ينتفعون بنصح، ولا تؤثر فيهم موعظة، ول تتحرك قلوبهم لآية أو حديث، لقد شبههم سبحانه بأصحاب القبور، وهذا من أحسن التشبيه فإن أبدانهم قبور لقلوبهم فقد ماتت قلوبهم وقبرت في أبدانهم، فكما أنه لا يسمع أصحاب القبور كذلك لا يسمع هؤلاء، أعيذك بالله من أن يكون بدنك مقبرة لقلبك.

*****

لا لحياة تاريخية محدودة في صفحة عابرة من صفحات التاريخ، وهلم إلى حياة دائمة متجددة، يقول تعالى(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهرا وباطنا فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا، وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان، ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم .

*****

انقضى عصر العبودية، إلا أن بعض الناس مازال يستعبد الأحرار، تأمل أحوال خدمك في البيوت، ما الذي يطعمون ويلبسون ؟ وكيف تتعامل معهم إن أخطاؤوا ؟ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : كم أعفو عن الخادم ؟ قال : كل يوم سبعين مرة، وقال أنس رضي الله عنه: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي : أف قط ، وما قال لي لشيء صنعته لم صنعته؟ولا لشيء لم أصنعه لم تصنعه.صحيح الترغيب

*****

يفرط كثير من الناس في حفظ ماله، ثم يكيل الاتهامات لعمالته، ولو راجع نفسه لكان هو الأحق باللوم والمعاقبة، فمن لم يحفظ ماله لن يحفظه الناس، وعن أبي العالية قال: كنا نؤمر أن نختم على الخادم ونكيل ونعدها؛ كراهية أن يتعودوا خلق سوء أو يظن أحدنا ظن سوء. صحيح الأدب المفرد

*****

رحم الله ابن دقيق العيد ، لما قال : ( ما تكلمت بكلمة منذ أربعين سنة إلا أعددت لها جوابا بين يدي الله )

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر "

*****

أكرم الهم ما كان على الأهل , وأحب النفقة ما بذلت على القرابة ، وأجمل الأوقات ما قضي مع ثمرات القلب , وفي صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك " .

*****

مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه، فقالوا: يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان" حديث صحيح،صحيح الترغيب

*****

الناس أربعة والأعمال ستة، فالناس:موسع عليه في الدنيا والآخرة،وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة،ومقتور عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة، والأعمال : موجبتنان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، فالموجبتنان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه،ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق في سبيل الله كانت له بسبع مئة ضعف. حديث صحيح،السلسلة الصحيحة

*****

الحياة أخذ وعطاء ، فاجعل عطاءك أكثر من أخذك ، وتذكر دائما أن اليد العليا خير من اليد السفلى.

*****

يسن قراءة (ربنا لا تزغ قلوبنا ....) في الركعة الثالثة من المغرب بعد الفاتحة، وكان أبو بكر يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب بالفاتحة وهذه الآية (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) قال سفيان بن عيينة: لما سمع عمر بن عبد العزيز بهذا عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: إن كنت لعلى غير هذا حتى سمعت بهذا، فأخذت به . وسنده صحيح، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للألباني.

*****

أنعم بالمرأة الصالحة التي تحفظ نظر زوجها وشمه وسمعه، فإن وقع نظره فعلى حسن، وإن سمع سمع الطاعة، تملأ البيت راحة وسكنا، تلك هي خير متاع الدنيا، وفي الحديث الحسن: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله" ويقول عمر: خير ما يكنز المرء المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته.

*****

رسالة خاصة بيوم الجمعة
إنها ساعة وفاء حين يتذكر المسلم أحب الناس إلى قلبه فيلهج لسانه بالدعاء له والسلام عليه ليحصل على عظيم الأجر، وفي الحديث الحسن "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفا، عن ربه عز وجل، فقال : ما على الأرض مسلم يصلي عليك واحدة إلا صليت وملائكتي عليه عشرا" وصلاة الله ثناؤه، وصلاة الملائكة دعاؤهم، فهنيئا لك ثناء الرب، ودعاء خير الخلق.

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات " حديث صحيح،صحيح الترغيب.

*****

عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله : "لا تسأل الناس شيئا. قلت : نعم. قال : ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه" وقال : "من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا فأتكفل له بالجنة ؟ فقال ثوبان : أنا. فكان لا يسأل أحدا شيئا" صحيح الترغيب.

*****

لله ثلاثة أنواع من العزة :
-عزة قدر فالله ذو قدر عزيز لا نظير له.
-وعزة قهر فهو القاهر والغالب لكل شيء.
-وعزة امتناع عن مغالبة أحد، لن يبلغ العباد ضره فيضروه، أو نفعه فينفعوه.
واسم الله العزيز شامل لهذه المعاني، فإن نالك الظلم والقهر فاسأل العزيز وثق به، وكن عزيزا فلا تسأل من الخلق شيئا، وسل من بيده القوة والغلبة.

*****

إن من علامات التوفيق، واللحاق بأهل الجنة رقة قلب العبد وخوفه من ربه وتوكله عليه،تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير" يقول النووي في شرح مسلم:" قيل مثلها في رقتها وضعفها كالحديث الآخر أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة، وقيل في الخوف والهيبة والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا كما قال الله تعالى"إنما يخشى الله من عباده العلماء" وقيل المراد متوكلون "

*****

" ومتى اعتمد القلب على الله، وتوكل عليه ولم يستسلم للأوهام ولا ملكته الخيالات السيئة، ووثق بالله وطمع في فضله، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم، وزالت عنه كثير من الأسقام البدنية والقلبية، وحصل للقلب من القوة والسرور ما لا يمكن التعبير عنه، فكم ملئت المستشفيات من مرضى الأوهام والخيالات الفاسدة، قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي كافيه جميع ما يهمه من أمر دينه ودنياه"السعدي.

*****

تأملت في أحوال كثير ممن قدر الله عليهم الطلاق، فرأيتهم يغفلون عن قوله تعالى (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) فحكمة الله قضت بالطلاق ليخرجا من الضيق الذي كانا فيه، وليغتن كل منهما بسعة الله، ولينعم الرجل بامرأة خير من مطلقته، ولتنعم المرأة بزوج خير ممن فارقته، ولكن هذا الاغتناء مشروط بتقوى الله ولذا أوصى الله بعد هذه الآية بالتقوى.

*****

(خشوع الإيمان هو خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والحياء، فينكسر القلب لله كسرة ملتئمة من الوجل و الخجل و الحب وشهود نعم الله وجناياته هو، فيخشع القلب لا محالة فيتبعه خشوع الجوارح، وأما خشوع النفاق فيبدو على الجوارح تصنعا وتكلفا والقلب غير خاشع، وكان بعض الصحابة يقول: أعوذ بالله من خشوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن يرى الجسد خاشعا والقلب غير خاشع) ابن القيم.

*****

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خمس صلوات افترضهن الله تعالى،من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه) صحيح الجامع، تأمل في الحديث (أحسن، صلاهن لوقتهن، أتم، خشوعهن) إنها أعمال تتعلق بصلاتك كل يوم، فهل أتيت بها لتحصل على عهد الله بالمغفرة؟ وسل نفسك : هل أنت مقصر فيها؟ واقرأ نهاية الحديث لتعلم أي أمر فرطت فيه.

*****

(التلبينة) طعام امتدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمصاب، وفي الصحيحين عن عائشة أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الهالك وتقول:إن رسول الله يقول :"التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن" والتلبينة: حساء دقيق أو نخالة. نسأل الله أن يفرج هم المهمومين

*****

يقول ابن الجوزي: (رأيت رجلا كبيرا قد قارب الثمانين،وكان يحافظ على الجماعة فمات ولد ابنته، فجزع وتلفظ بكلام فيه تسخط، فعلمت أن صلاته وفعله للخير عادة، لأنه لا ينشأ عن معرفة وإيمان، وهؤلاء من الذين يعبدون الله على حرف ) وتأمل آية 11 من سورة الحج ليتأكد لك هذا المعنى

*****

إن من الحماقة أن يجعل المرء من جسمه معرض أزياء يسير بها بين الناس، يرتقب نظرات الإعجاب تنهال عليه من هنا وهناك، يقضي الساعات الطوال ليس له من عمل إلا الاطمئنان إلى أناقته، ولو أنه كلف ببذل هذا الوقت في التزيد من علم، أو التفقه في دين لنفر، يحسب اتساق الملابس على الجسم شارة الكمال وكفى، لما قل حظه من آداب النفس ظن المغالاة في اللباس تستر نقصه، لقد ندد الإسلام بهذا الطيش ونفر المسلمين منه، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، وألهب فيه نارا " صحيح الترغيب.

*****

احذر أن تفرط في صلاة العصر حتى يخرج وقتها، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله"وأخرج "الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وترـ أي:نقص ـ أهله وماله"

*****

إنها دعوة للشباب ولآبائهم ذكرها الله في سورة يوسف حين أشار أن الشاب إذا نشأ في طاعة الله فإنه سبحانه يؤتيه علما وحكمة، تأمل (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فهلا استثمر الشاب رأس ماله، واغتنم أفضل أوقات عمره.

*****

رسالو خاصة بالحج
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أراد الحج فليتعجل ، فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الضالة ، وتعرض الحاجة " حديث حسن ، صحيح الجامع.

*****

ستتشرف بلادنا -رعاها الله- باستقبال وفد الله ، الذين قال فيهم رسول الله عليه الصلاة والسلام : " الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم " الصحيحة ، وحري بكل مسلم أن يكرم وفد الله ، وأن يحذر من إحلال شعائره ، مستحضرا قول الله : ( لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا )

*****

عن أبي ذر قال: "أوصاني خليلي رسول الله بخصال من الخير، أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أنظر إلى من هو دوني، وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا، وأوصاني أن أكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة"صحيح الترغيب

*****

سبق العلم بنبوة موسى وإيمان آسية امرأة فرعون ، فسيق تابوته إلى بيتها ،فجاء طفل منفرد عن أم ، إلى امرأة خالية من ولد ، فلله كم في هذه القصة من عبرة ، كم ذبح فرعون في طلب موسى من ولد، ولسان القدر يقول : لا نربيه إلا في حجرك .(اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت)"ابن القيم"

*****

الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، ويأسى لأخطائهم فيتمنى لهم الهدى، يقدم رحمتهم على تعليمهم، تأمل كيف قدم الرب الرحمة على العلم في قوله (الرحمن علم القرآن) وقوله عن الخضر (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) فمتى يكون شعارنا الرحمة بالخلق اقتداء بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عنه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ؟

*****

إذا تأملت صفة (استواء الله على العرش) وجدتها مقترنة باسم الله (الرحمن) في القرآن، ولهذا حكمة ذكرها ابن القيم: "أوسع المخلوقات عرشه، وأوسع الصفات رحمته، فاستوى على عرشه الذي هو أوسع المخلوقات بصفة رحمته التي وسعت كل شيء، وكتب على نفسه يوم استوائه على عرشه حين قضى الخلق كتابا فهو عنده وضعه على عرشه "إن رحمته سبقت غضبه" وكان هذا الكتاب العظيم الشأن كالعهد منه سبحانه للخليقة كلها بالرحمة لهم، والعفو عنهم .."

*****

سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله- فيمن صلى وفي ثوبه نجاسة ناسيا؟
فأجاب:إذا كنت لم تعلم بذلك إلا بعد الصلاة فصلاتك صحيحة، وهكذا من صلى وفي ثوبه أو بدنه نجاسة، فنسيها ولم يذكر إلا بعد الصلاة،فإن صلاته صحيحة؛ لقول الله تعالى (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أن الله سبحانه وتعالى قال قد فعلت" وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنه دخل في الصلاة ذات يوم وفي نعليه قذر فأخبره جبرائيل بذلك فخلع نعليه واستمر في صلاته ولم يعد أولها"

*****

سئل ابن باز -رحمه الله-: ما الحكم إذا تبين أن الصلاة تمت إلى غير القبلة بعد الاجتهاد؟
فأجاب: إذا كان المسلم في السفر أو في بلاد لا يتيسر فيها من يرشده إلى القبلة فصلاته صحيحة، إذا اجتهد في تحري القبلة ثم بان أنه صلى إلى غيرها، أما إذا كان في بلاد المسلمين فصلاته غير صحيحة ؛ لأن في إمكانه أن يسأل من يرشده إلى القبلة ، كما أن في إمكانه معرفة القبلة من طريق المساجد .

*****

ما أعظم كرامة ينعم الله بها على العبد؟
يقول ابن تيمية (غاية الكرامة لزوم الاستقامة، فلم يكرم الله عبدا بمثل أن يعينه على ما يحبه ويرضاه، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته)؛ ولذا كان لزوم الاستقامة مؤشر الخيرية، وفي الحديث الصحيح "جاء أعرابيان إلى رسول الله فقال أحدهما: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله. وقال الآخر: أي العمل خير؟ قال:أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله" الصحيحة.

*****

تأمل في حالك، هل في زيادة أيامك حسن لأعمالك، أم أن عمرك يزيدك وعملك ينقص؟
وفي الحديث الصحيح " أن رجلا قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال : من طال عمره وساء عمله" أعانك الكريم على عمل صالح يرضى به عنك.

*****

التجارة الرابحة لم يبق على موسمها سوى أيام معدودة، فيها يتضاعف العمل، ويزداد الأجر، هي أفضل أيام الدنيا، بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفضل أيام الدنيا العشر ـ يعني: عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب " صحيح الترغيب، فأعدي العدة لاستقبال هذه الأيام الفاضلة.

*****

رسالة خاصة بصلاة الاستسقاء
أختي الفاضلة غدا صلاة الاستسقاء فالله الله بحث أهل بيتك على أدائها ولنكثر من الاستغفار لعل الله أن يرحمنا اللهم أغث بلادنا بالأمطار اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا

*****

أعظم بلطف الله، إذا ناديته لباك، وإذا قصدته آواك، وإذا أحببته أدناك، وإذا أطعته كافاك، وإذا أعطيته وأقرضته من فضله وماله الذي منحك زادك وعافاك، وإذا أعرضت عنه دعاك فهو القائل : " يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة " فادن من الكريم قبيل موسم العشر.

*****

رسالة خاصة بذي الحجة
(إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئا من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره" رواه مسلم، وفي لفظ: "فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئا حتى يضحي" وفي لفظ: "فلا يمس من شعره ولا بشره شيئا" وإذا نوى الأضحية أثناء العشر أمسك عن ذلك من حين نيته ولا إثم عليه فيما أخذه قبل النية) ابن عثيمين.

*****

سئل الشيخ ابن جبرين :إذا نوت المرأة أن تُضحي فهل يلزمها عدم تمشيط شعرها؟
فأجاب: ورد الحديث الصحيح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره وبشره شيئا" وفي رواية: "فليمسك عن شعره وأظفاره" قال العلماء:المراد النهي عن إزالة الشعر بحلق أو تقصير، أو نتف أو إحراق أو غير ذلك، وعلى هذا فلا يدخل فيه التمشيط والتسريح، كما يجوز غسله وفركه ولو تساقط منه شعر بغير قصد فلا يضر .

*****

رسالة خاصة بذي الحجة
يسن صيام عشر ذي الحجة على القول الراجح لحديث ابن عباس "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" والصوم من العمل الصالح، ويتأيد بحديث حفصة "أربع لم يكن يدعهن رسول الله : صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتا الفجر"، أما قول عائشة في صحيح مسلم "ما رأيت رسول الله صائما في العشر قط" فيجاب عنه بما ذكره ابن باز والذي ستقرأينه في الرسالة القادمة
قال ابن باز -رحمه الله- ( أن النبي كان يصوم العشر في بعض الأحيان، فاطلعت حفصة على ذلك وحفظته، ولم تطلع عليه عائشة أو اطلعت عليه ونسيته).

*****

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جهز غازيا ، أو جهز حاجا ، أو خلفه في أهله ، أو فطر صائما كان له مثل أجورهم ؛ من غير أن ينقص من أجورهم شيء " صحيح الترغيب.

*****

ما أجمل أن يموت الإنسان، ويبقى له أثر طيب، الرسائل القادمة حتى نهاية الشهر منتقاة من دفتر إحدى طالبات كلية التربية إنها الأخت / ميمونة الوهيبي - رحمها الله- والذي حوى مجموعة من النقولات الرائعة ومنها :
قال تعالى : " ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا " تأمل .. هذا وصف الخدم فما ظنك بالمخدومين ؟!

*****

( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) قال الحسن : انظروا إلى هذا الكرم والجود ، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ، وهو يدعوهم إلى التوبة !!

*****

عن حفص بن حميد قال : قال لي زياد بن حيدر : اقرأ علي ، فقرأت ( ألم نشرح لك صدرك* ووضعنا عنك وزرك* الذي أنقض ظهرك) فقال : يا ابن أم زياد .. أنقض ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ (أي إذا كان الوزر أنقض ظهر الرسول فكيف بك) ؟ فجعل يبكي كالصبيان !

*****

( حتى زرتم المقابر ) إذا كانت الإقامة في القبر مجرد زيارة مع أنها قد تمتد آلاف السنين، فبم نصف إقامتنا في الدنيا التي لا تتجاوز عدد السنين ؟ .. تأمل (قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم) فيا طول حسرة المفرطين !

*****

تأمل ( وأن اعمل صالحا ) لم يكتف بذلك ، بل قال : (ترضاه) فيا لتلك الهمم العالية ! ويا لعلو رغبات المخلصين !

*****

أقسم الله على شدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحا، ومناسبة ذلك تذكير الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه؛ فيورد نفسه المهالك لأجله تقديرا لنعمة المنعم، فلا تكن البهيمة خيرا وأوفى منك أيها الإنسان.

*****

في سورة الفلق تعوذ بصفة واحدة من أربعة أشياء عظيمة، بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد، فتدبر لتعلم أي عدو يحاربك، واحذر أن يتغلب عليك.

نشر بتاريخ 10-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.22/10 (3715 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية