خريطة الموقع الثلاثاء 24 أكتوبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة المقالات
مقالات الدكتورة نوال العيد
ألقى بها في اليم..!

د.نوال العيد



ألقى بها في اليم..!



أيها المبارك لابد لك أن تفارق دواعي المعصية أيا كانت: صديقا ، أو مجلة، أو شريط ، أو رقما في الهاتف ، أو فلما، أو مسلسلا، أو ناديا ،أو مجلسا ،أو آلة ...! ذلك أن وجود التائب في مكان المعصية وفي، وجودها الخانق يذكره بها ويحرك في نفسه الداعي إليها....

فيقع في حبال الشهوة، ويدخل في أسر الشيطان بعد أن خرج منه، ولا تزال نفسه الأمارة بالسوء تراوده حتى يعصي ربه..!تأمل ـ رعاك الله ـ في قول الله تعالى على لسان موسى في سورة طه: {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً} (من الآية97).. يقول الشيخ السعدي في تفسيره (1/512): "ففعل موسى ذلك، فلو كان إلهاً لامتنع ممن يريده بأذى ويسعى له بالإتلاف.. وكان قد أشرب العجل في قلوب بني إسرائيل فأراد موسى عليه السلام إتلافه وهم ينظرون، على وجه لا تمكن إعادته بالحرق، والسحق، وذريه في اليم، ونسفه؛ ليزول ما في قلوبهم من حبه كما زال شخصه؛ ولأن في إبقائه محنة"ا.هـ.. مع أن العجل كان من الحلي، إلا أن موسى لم يتردد في إزالته بنسفه في الماء؛ لما في بقائه من الفتنة.

وانظر في دعوة يوسف {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} (يوسف:33) فاختار ـ عليه السلام ـ السجن على المعصية، ولجأ إلى الله واحتمى بحماه، وسأله أن يخلصه من أسباب المعاصي؛ فاستجاب له السميع العليم سبحانه.

وأخرج مسلم في صحيحه (2766) من حديث أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً.. فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُل على راهب فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفساً، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا؛ فإن بها أناساً يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء.. فانطلق حتى إذا انتصف الطريق أتاه الموت، فاختلف فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائباً مقبلاً بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيراً قط.. فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة"

فالحديث يشير إلى أن هجر التائب البيئة السيئة أمر لابد منه؛ وذلك حرصاً على التائب، وخوفاً عليه من الانحدار إلى قاع الرذيلة بعد أن رفعه الله لِقِمة الطهر.

فاشحذ الهمة، وقوِ العزيمة، وتخلص مما يحرك في نفسك دوافع معصية ربك، واستبدل بأشرطة الغناء أشرطة الذكر والخير، وأخرج القنوات الفضائية التي تنشر العهر والفساد والرذيلة من بيتك..

وأنتِ أيتها المسلمة: اتقي الله في حجابك، واجعليه ستراً وغطاءً، لا تبرجاً وسفوراً، ولتكن بيوتنا بيوت خير وذكر، لا بيوت شياطين الإنس والجن..!

نشر بتاريخ 24-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.49/10 (3535 صوت)


 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية