خريطة الموقع الثلاثاء 24 أكتوبر 2017م
الأول + الآخر + الظاهر + الباطن  «^»  العفو  «^»  البر  «^»  التواب  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 5  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 7  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 11  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 8  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 15  «^»  التفسير الموضوعي لسورة الرعد 6 جديد واحة الصوتيات
.ooOoo. تسعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة كيفية نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدكتورة نوال العيد .ooOoo. محاضرة أسرار الدعاء للدكتورة ريم الباني .ooOoo. ثلاثة دروس في التفسير الموضوعي لسورة يوسف للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. مقتبسات من تفسير سورة النور والفرقان للدكتورة فلوة الراشد .ooOoo. أربعة عشر درساً في التفسير الموضوعي لسورة الرعد للأستاذة ميادة الماضي .ooOoo. أربعة دروس ضمن سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للدكتورة نوال العيد .ooOoo.

جـديـد الـمـوقـع


الواحات
واحة المقالات
مقالات الدكتورة نوال العيد
الوعي المغيب

د.نوال العيد


كلمة لا أشك أنها طرقت مسمع كل منا ، (فلان فقد وعيه ) إذا أردنا انقطاع الصلة بين الإنسان ومحيطه الخارجي ، ولهذا التفسير ركيزة عند المتخصصين من علماء النفس إذ أنهم يعرفون الوعي بأنه حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس .لكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذا التعريف هل الوعي تواصل الإنسان مع محيطه الخارجي دون فهم له ، وهل وعي الراشد كالرضيع ، وهل إدراك سطح لامع براق دون غور ماتحته من المخاطر والآفات وعي ؟؟ إن الوعي الحقيقي ماجاءت الشريعة بتقريره ، والحض عليه ولا إخال علماء النفس أغفلوه ، إنه الوعي المستلزم للبصيرة ، القائم على الفهم والاستيعاب ، المحرك صاحبه للأهبة والاستعداد ، المربي على فقه الأزمات لا الهروب منها ، إنه الوعي الذي جاءت نصوص الشرع برسم معالمه في سابقة منهجية حضارية من خلال الدعوة إلى التفكر في الآيات ، والنظر في أحوال المخلوقات ، ونظر الإنسان في نفسه ، وتفاصيل أحواله ، والتأمل في أحوال الماضين ، واستشراف المستقبل من مشكاة الوحي ، وترك التعطيل لحواس الإنسان وتفعيلها للقيام بما خلقت لأجله ، وإلا فإن صاحبه أصم وإن كان سمعه سليما ، وأبكم ولو كان فصيحا ، وأعمى ولو كان بصيرا ، يقول تعالى ( صم بكم عمي فهم لايعقلون ) ، ونفض غبار الغفلة الطامس لنور القلب ، المعمي بصيرته ، المثمر تخبط الأفراد ، إن على كل منا أن يستيقظ من نوم طال ليله ، وأن يدرك أهمية الوعي الذي غَيبناه أو غُيبنا عنه ، وأن ينظر إلى الحياة نظرة شمول وتكامل ، وأن نهتم بتربية الأذهان كاهتمامنا بتربية الأبدان ، وأن نعي ماذا يراد بنا ، وأن نعيد قراءة التاريخ لا للتغني به ولكن لاستلهام عبره ، وكشف جوانب القوة والضعف فيه ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين ) وفهم الحاضر ، لنستشرف متطلبات المستقبل ، ونحقق موقعا يليق بماضينا ، ويصحح وضع حاضرنا ، إن عالم اليوم يموج بالكثير من التطورات والتغيرات والمستجدات على مختلف الأصعدة والمستويات ، فهل لدينا القراءة الواعية لهذا كله ، وأين دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة الوعي وإيقاظ الغافل ، وتنبيه النائم ، وهل هز الخصر و الرقص على الجراحات سيحل أزمة المجتمعات الدينية ، والاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية ، وأين مراكز البحوث المتخصصة في رصد قضايا المستقبل ، ورسم خططه ، وتحديد معالمه ، وأين دور أهل الوجاهة من العلماء والمثقفين والتجار غير الانتهازيين في السعي الحثيث لنشر هذه الثقافة ، وبث هذا الوعي ، ومع الإشادة ببعض المجهودات المبذولة إلا أن الواقع يفرض الكثير علينا كأفراد ومؤسسات لاسيما مع وفرة الداعي وتوفر الإمكانيات ، ووجود التحديات .

إضاءة :ـ

قد هيؤك لأمر لو فطنت له ....... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

نشر بتاريخ 22-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.53/10 (3499 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                                                                                                                                                                                                                                   [العنود السبيعي ] [ 16/12/2011 الساعة 3:01 صباحاً]
نفع الله بقلمك أيتها المباركه
اتفق معك في كل ماذكرتي غير أني أركز على قضية واحده وهي مراكز البحوث فنحن في أمس الحاجة لها لأنها الداعم للمنشأت لكي تسير وفق منهجية مدروسة وواضحه وعلى المدى البعيد
في الغرب يوجد في المدينه الواحده 99 مركز بحث يهتم بدراسة الشرق الاوسط لذا نرى الغزو الثقافي المقنن والذي يصيب المقتل فما أن نفيق من ضربة حتى تأتي الضربة الأخرى لتجعل الجاهلين يترنحون ويفقدون السيطرة على الوضع سواء على صعيد النفس أو الأسره أو المجتمع .
فالاعلام المحافظ يجد ويجتهد ولكن دون مدد ولا عون فقط ارتجالا وقرارات وليدة اللحظه ,فلو كان هناك مركز للبحث لكل قناة محافظة تدعمهم برؤية واضحه لمستقبلهم حسب أهداف وسياسة القناة لا رأينا نقلة نوعيه في المستوى الثقافي والمعرفي والديني ..ولعل برنامج الضراط المستقيم صاحب أطول خطة برنامجية توضح مقصدي ’فالدكتر خالد الجبير -بارك الله فيه-استطاع أن يغير ويغرس مبدء جلد النفس بركعتين حتى تستقيم ومن جربها رأى عجبا في حياته وعلاقته مع ربه والقرآن والصلاة ,أعطى مفاهيم واسعه بخطى ثابة غير منقطعه سلسلة ومتواصلة ,لذا لاعجب نرى جمهور هذا البرنامج لدية وعي ديني جيد في علاقته مع ربه ..هذا أنموذج واحد فقط من عشرات البرامج الموفقه ومع ذلك أذكر بأهمية مراكز البحوث فهي النبع الذي يغذي ويروي حقول الدعوة والمعرفه ..
إضافة أحببت المشاركة بها وجزاكِ الله خير الجزاء على كرم عطاءك
تقبلي
تحيتي وطهر دعوتي

 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alwa7at.net - All rights reserved


الواحات | واحة الصوتيات | الرئيسية